المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7176–7200 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
أنس: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] مرجعه من الحديبية، فقال: ((لقد أنزلت على آية أحب إلى مما على الأرض، ثم قرأها عليهم))، فقالوا: هنيئا مريئا يا رسول الله، لقد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزل: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} إلى {عظيما} [الفتح: 5] (1).
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتصحيح؟وفي رواية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1] قال: الحديبية (1). للشيخين والترمذي.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتخم- طصحيح
أبي رفعه: {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: ((لا إله إلا الله)) (1). للترمذي.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتتابن الزبير: قدم ركب من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الآية [الحجرات: 1] (1).
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتصحيحوفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس، وأشار الآخر بغيره. بنحوه. وفيه: قال ابن الزبير فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخى السرار ولم يسمعه حتى يستفهمه (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتخزيد بن أرقم قال ناس من العرب: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يك نبيا فنحن أسعد الناس به، وإن يك ملكا عشنا في جنابه، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما قالوا، ثم جاءوا إلى حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعلوا ينادون يا محمد يا محمد، فنزل {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون} [الحجرات:4] فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بأذني، فقال: ((لقد صدق الله قولك يا زيد)) (1). للكبير بلين.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتالأقرع بن حابس: أنه نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله، فلم يجبه، فقال: يا محمد إن حمدي زين، وإن ذمي لشين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاكم الله تعالى)) (1). لأحمد والكبير.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتحم- حم
أبو سعيد قرأ: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] فقال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم، لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم (1). للترمذي.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتتصحيح؟أبو (جبيرة) (1) بن الضحاك: فينا نزلت هذه الآية. بني سلمة، قدم علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يا فلان))! فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فنزل {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان} [الحجرات: 11] (2). للترمذي وأبي داود.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتتصحيحابن عباس: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1). للبخاري.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتخصحيحأنس: في قوله تعالى {ولدينا مزيد} [ق: 35] قال يتجلى لهم كل جمعة (1). للبزار بضعف.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتبزابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله {وأدبار السجود} [ق: 40] (1). للبخاري.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتخصحيحأنس في قوله تعالى: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذريات:17)] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء (1). لأبي داود.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتدابن عمر رفعه: {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذريات:41] ((ما فتح الله على عاد من الريح إلا مثل موضع الخاتم، فمرت بأهل البادية فحملت مواشيهم وأموالهم من السماء والأرض، فلما رأى ذلك أهل الحاضر من الريح وما فيها قالوا عارض ممطرنا، فألقت أهل البادية مواشيهم على أهل الحاضرة)) (1). للكبير بضعف.
كتاب التفسيرسورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذارياتأبو هريرة رفعه: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك)) (1). للبخاري.
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدخصحيحابن عباس رفعه: ((إذا دخل الرجل الجنة، سأل عن أبويه وزوجته وولده، فقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم))، وقرأ ابن عباس {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان} [الطور: 21] الآية (1). للكبير والصغير بضعف.
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدضعيفوعنه رفعه: (({وإدبار النجوم} [الطور: 49] الركعتين قبل الفجر، {وأدبار السجود} الركعتين بعد المغرب)) (1). للترمذي.
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدتابن مسعود: في قوله {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم:9] وقوله {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم:11] وقوله {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم:18] قال: فيها كلها رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جناح (1).
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدوفي رواية: رأى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (1). للشيخين والترمذي.
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدخمصحيح؟ابن عباس: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم:11] {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم:13] قال رآه بفؤاده مرتين (1). لمسلم.
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدموللترمذي: رأى محمد ربه، قال عكرمة: قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] قال: ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره وقد رأى ربه مرتين. وحديث عائشة يأتي في رؤية الله (1).
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدتصحيح؟وعنه: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج (1). للبخاري.
كتاب التفسيرسورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديدخصحيح