البراء: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال: هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قالوا نعم، بنحو أحاديث مرت في الحدود، وفيه فأمر به فرجم، فنزل: {يا أيها الرسول ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إلى قوله إن أوتيتم هذا فخذوه} [آل عمران: 176]. يقول ائتوا محمدا فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذورا. فنزل: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} [المائدة: 45] {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} [المائدة: من الآية47] في الكفار كلها. لأبي داود ومسلم بسوقه (1).