المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6626–6650 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
- ضعيف
- صحيح
ابن عمر: لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف فلم ينل منهم شيئا قال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فثقل عليهم، فقالوا: نذهب ولا نفتحه؟! فقال: ((اغدوا على القتال))، فغدوا فأصابهم جراح، فقال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فأعجبهم، فضحك - صلى الله عليه وسلم -. هما للشيخين (1).
كتاب السير والمغازيغزوة أوطاس، وغزوة الطائفخمصحيحالبخاري: كانت الطائف في شوال سنة ثمان (1).
كتاب السير والمغازيغزوة أوطاس، وغزوة الطائفابن عمر: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكرناه فرفع يديه فقال: ((اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد)) مرتين. للبخاري والنسائي (1).
كتاب السير والمغازيبعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصارخعلي: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فغضب فقال: أليس أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: فاجمعوا حطبا، فجمعوا قال: أوقدوا نارا. فأوقدوها، فقال: ادخلوا فيها، فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا، ويقولون: فررنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من النار، فما زالوا حتى خمدت النار فسكن غضبه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، الطاعة في المعروف)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
كتاب السير والمغازيبعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصارخمصحيحأبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث علقمة بن مجزز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غدا معه، فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا فلما ظن أنهم واثبون قال: امسكوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكرنا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه)). للقزويني (1).
كتاب السير والمغازيبعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وسرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصارأبو بردة أرسله: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا موسى ومعاذا إلى اليمن، كل واحد منهما على مخلاف واليمن مخلافان ثم قال: ((يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا))، فانطلق كل منهما إلى عمله، وكان إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا فسلم عليه، فسار معاذ في أرضه قريبا من أبي موسى، فجاء يسير على بغلته حتى انتهى إليه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه، فقال له معاذ: أيم هذا؟ قال: هذا رجل كفر بعد إسلامه، قال: لا أنزل حتى يقتل، قال: إنما جئ به لذلك، فانزل، قال: ما أنزل حتى يقتل، فأمر به فقتل، ثم نزل فقال: يا عبد الله، كيف تقرأ القرآن؟ قال: أتفوقه تفوقا، قال: فكيف تقرأ أنت يا معاذ؟ قال: أنام أول الليل فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي. للشيخين وأبي داود (1).
كتاب السير والمغازيبعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداعخمالبراء: بعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مع خالد بن الوليد ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه، فقال: ((مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل))، فكنت فيمن عقب معه، فغنمت أواق ذوات عدد (1).
كتاب السير والمغازيبعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداعصحيحبريدة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى خالد ليقبض الخمس فقبضه منه، فاصطفى علي منها سبية، فأصبح وقد اغتسل ليلا وكنت أبغض عليا، فقلت لخالد: أما ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك له، فقال: ((يا بريدة، أتبغض عليا؟)) قلت: نعم، قال: ((لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك)). هما للبخاري (1).
كتاب السير والمغازيبعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداعخصحيحالبراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى اليمن جيشين، وأمر على أحدهما عليا وعلى الآخر خالدا، وقال: إذا كان القتال فعلي، فافتتح علي حصنا فأخذ منه جارية، فكتب معي خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخبره، فلما قدمت وقرأ الكتاب رأيته يتغير لونه، فقال: ((ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله؟)) فقلت: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، وإنما أنا رسول، فسكت. للترمذي (1).
كتاب السير والمغازيبعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وبعث علي وخالد إلى اليمن وهما قبل حجة الوداعتضعيفجرير: كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة والكعبة اليمانية والكعبة الشامية، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا تريحني من ذي الخلصة؟)) فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكصحيحوفي رواية: وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: ((اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا، فانطلق فكسرها وحرقها))، ثم بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكوفي أخري: فما وقعت عن فرس بعد، وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال لها: الكعبة. للشيخين وأبي داود (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكخمأبو عثمان النهدي أرسله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة))، قلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها)) قلت: ثم من؟ قال: ((عمر))، فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. للشيخين. قلت: وأخرجه في الفضائل للشيخين والترمذي (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكخمصحيحالشعبي: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيش ذات السلاسل، واستعمل أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: ((تطاوعا))، وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر بن وائل، فانطلق عمرو فغار على قضاعة؛ لأن بكرا أخواله، فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعملك علينا، وإن ابن فلان قد اتبع أمر القوم وليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نتطاوع، فأنا أطيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن عصاه عمرو. لأحمد بإرسال (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكحمصحيحالبخاري: هي غزوة لخم وجذام وقيل: هي بلاد بلى وعذرة وبني القين (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوك- خمصحيح
واثلة: نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فإذا شيخ من الأنصار فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا، فقلت: نعم، قال: ((فسر على بركة الله))، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم قال: ((سقهن مدبرات)) ثم قال: ((سقهن مقبلات))، فقال: ((ما أرى قلائصك إلا كراما)). قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: ((فخذ قلائصك يا ابن أخي فغير سهمك أردنا)). لأبي داود (1).
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكدحسن؟- ضعيف
ابن شهاب: غزا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك وهو يريد الروم ونصارى العرب بالشام. لرزين.
كتاب السير والمغازيغزوة ذي الخلصة وغزوة ذات السلاسل وغزوة تبوكجندب بن مكيث: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن غالب الليثي في سرية وكنت فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: إن تك مسلما لن يضرك رباطنا يوما وليلة، وإن تك غير ذلك نستوثق منك فشددناه وثاقا. لأبي داود (1).
كتاب السير والمغازيسرية بني الملوح وسرية زغبة السحيمي وغيرهادضعيف