المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6376–6400 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
عمر: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم ما يجد أحدا يجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما ساق لهم من الكرامة فآووه ونصروه، فجزاهم الله عن نبيهم خيرا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي عامل إلا أنصاري. للبزار بضعف (1).
كتاب السير والمغازيذكر العقبة الثانية والثالثةبزضعيف- خمصحيح
- صحيح
وفي رواية: قال سراقة: هذه كنانتي فخذ سهما منها فإنك ستمر على إبلي وغلماني بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك، قال: ((لا حاجة لي)) فقدمنا المدينة ليلا تنازعوا أيهم ينزل عليه، فقال: ((أنزل على بني النجار أخوال بني عبد المطلب أكرمهم بذلك))، فصعد الرجال والنساء فوق البيوت، وتفرق الغلمان والخدم في الطريق ينادون يا محمد يا رسول الله. للشيخين (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةخمأبو بكر: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رءوسنا، فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم (نظر) (1) إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال: ((يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما)). للشيخين والترمذي (2).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةخمصحيح- خصحيح
البراء: أول من قدم علينا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم فجعلا يقرآن القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر في عشرين من الصحابة، ثم قدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى لرأيت الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأت {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى:1] في سور مثلها من المفصل (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةصحيحأبو عثمان النهدي: سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال: ابن عمر: قدمت أنا وعمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فوجدناه قايلا، فرجعنا إلى المنزل فأرسلني عمر فقال: اذهب فانظر هل استيقظ؟ فوجدته قد استيقظ فبايعته ثم انطلقت إلى عمر فجئنا نهرول فبايعه ثم بايعته. هما للبخاري (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةخصحيحجرير رفعه: ((إن الله أوحى إلى، أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك؛ المدينة أو البحرين أو قنسرين)). للترمذي (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةتضعيف؟- خمصحيح
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر من المهاجرين؛ لأنهم هجروا دار المشركين وكان من الأنصار مهاجرون لأن المدينة كانت دار شرك، فجاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةصحيح؟عد الله بن السعدي: قلت: يا رسول الله يزعمون أن الهجرة قد انقطعت، قال: ((لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)) (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةيعلى بن أمية: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي أمية يوم الفتح فقلت: بايع أبي على الهجرة فقال: ((أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة)) (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةضعيفعمر: لا هجرة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةابن عمرو بن العاص: قال رجل: يا رسول الله أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك)) وقال: ((الهجرة هجرتان؛ هجرة الحاضر وهجرة البادي؛ أما البادي فيجيب إذا دعى، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمها بلية وأعظمها أجرا)). هي للنسائي (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةسصحيحمعاوية رفعه: ((لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها)). لأبي داود (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةدصحيحسهل بن سعد: ما عدوا من مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من وفاته، ما عدوا إلا من مقدمه المدينة. للبخاري (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةخأنس وغيره: قالوا لما كان ليلة بات - صلى الله عليه وسلم - في الغار أمر الله شجرة فنبتت في وجه الغار، وأمر العنكبوت فنسجت على وجهه، وأمر حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار، وأتى المشركون حتى كانوا منه - صلى الله عليه وسلم - قدر أربعين ذراعا، فنظر رجل منهم فرأى الحمامتين، فقال لأصحابه: رأيت حمامتين على فم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع - صلى الله عليه وسلم - قوله، فعلم أن الله قد درأ بهما عنه، فسمت عليهما وفرض جزاءهما، واتخذا في حرم الله فرخين، فأصل كل حمام في الحرم من فراخهما. للبزار والكبير بخفي (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةبزجابر: أن أبا بكر وجد في الغار جحرا فألقمه عقبه حتى أصبح، لئلا يخرج على النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شيء، فأقاما في الغار ثلاثا ثم خرجا، حتى نزلا بخيمات أم معبد فأرسلت إليه بشفرة وشاة فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اردد الشفرة وهات لي فرقا)) فأرسلت إليه أن لا لبن فيها، قال: ((هات لي فرقا)) فجاءته بفرق، فضرب ظهرها، فاجترت ودرت، فحلب فملأ القدح فشرب وسقى أبا بكر ثم حلب فبعث به إلى أم معبد. للبزار. بخفي (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةبزضعيف- ضعيف
قيس بن النعمان: لما انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر مستخفين نزلا بأبي معبد، فقال: والله إن شاءنا لحوائل فما بقى لنا لبن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فما تلك الشاة))؟ فأتى بها فدعا بالبركة عليها ثم حلب عسا فسقاه، ثم شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال: ((إنهم ليقولون)) قال: أشهد أن ما جئت به حق، ثم قال: أتبعك، قال: ((لا، حتى تسمع أنا قد ظهرنا فأتبعه بعد)). للبزار برجال الصحيح (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةبزصحيحأوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي: أنه مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي بكر بحذوات الجحفة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما له، فقال: لا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الرمحا ثم ثنية الكوبة ثم المرة ثم شعب ذات كشط ثم المدلجة ثم الغابة ثم ثنية المرة ثم المدينة، ثم رد - صلى الله عليه وسلم - الجمل والغلام إلى سيده، وأمره أن يأمر سيده أوسا أن يسم إبله في أعناقها؛ لأنه كان مغفلا لا يسم الإبل. للكبير بخفي (1).
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينةولرزين نحوه وفيه: فنزلت {ومن الناس من (يشري) (1) نفسه ابتغاء مرضات الله} [البقرة: 207] الآية وتلاها - صلى الله عليه وسلم - على صهيب.
كتاب السير والمغازيهجرته - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة