المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6176–6200 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
- ضعيف
رجل من جهينة رفعه: ((لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وذراريهم فيصالحونكم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم)). هما لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردضعيف- خصحيح
وله ولمسلم عن ابن عمر: أن عمر أجلاهم إلى تيماء وأريحاء (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرم- خصحيح؟
الزهري: أن بعض خيبر فتح عنوة وبعضها صلحا، والكتيبة أكثرها عنوة، وفيها صلح. قيل لمالك: ما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذق. لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردطسليم بن عامر: كان بين معاوية بين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم ليقرب، حتى إذا انقضى العهد، غزاهم، فجاءه رجل على دابة أو فرس وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، فإذا هو عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية، فسأله فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء)) فرجع معاوية. لأبي داود والترمذي (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردصحيح؟صفوان بن سليم: عن عدة من أبناء الصحابة، عن آبائهم رفعوه: ((من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة)) (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرصحيح؟أبو رافع: بعثني قريش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأيته ألقي في قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول الله، لا أرجع إليهم أبدا، فقال: (إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجع، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع) فذهبت، ثم أتيته - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت. هما لأبي داود. وقال: كان أبو رافع قبطيا، وإنما كانوا يردون أول الزمان، وأما الآن فلا يصلح (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردصحيحسلمة بن نعيم، عن أبيه: قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول حين قرأ كتاب مسيلمة للرسل: ((ما تقولان أنتما؟)) قالا: نقول كما قال، قال: ((أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما)). لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردصحيح؟عمر: كتب إلى عامل جيش كان بعثه، أنه بلغني أن رجالا منكم يطلبون العلج، حتى إذا اشتد في الجبل وامتنع، قال رجل مترس يقول: لا تخف، فإذا أدركه قتله، وإني والذي نفسي بيده لا أعلم مكان أحد فعل إلا ضربت عنقه. لمالك (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرطضعيفعائشة: إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز. لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردمالك بلغني: أن ابن عباس قال: ما ختر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرضعيفمعاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما وجهه إلى اليمن أمره أن يأخذ من كل حالم يعني محتلما دينارا أو عدله من المعافري: ثياب تكون باليمن. لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردصحيح؟أسلم: أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهما، مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. لمالك (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرمطصحيحابن عباس: جاء رجل من الأسديين من أهل البحرين وهم مجوس هجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمكث عنده ثم خرج فسألته: ما قضى الله ورسوله فيكم؟ قال: شر. قلت: مه؟ قال: الإسلام أو القتل، وكان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن الأسيدي عوف فلما خرج سئل فقال: قبل منهم الجزية فأخذ الناس بقول عبد الرحمن وتركوا حديثي أنا عن الأسيدي. لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردضعيف- خصحيح
جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عمر ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم، فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سنوا بهم سنة أهل الكتاب)) (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرضعيفابن شهاب بلغني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان أخذها من البربر. هما لمالك (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرطأنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرحسن؟عمر بن عبد العزيز: كتب إلى من سأله عن أمور من الفيء ذلك ما حكم به عمر بن الخطاب فرآه المؤمنون عدلا موافقا لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه، فرض الأعطية وعقد لأهل الأديان ذمة فيما فرض عليهم الجزية لم يضرب فيها بخمس ولا مغنم. هما لأبي داود (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدردضعيفابن عمر: أن عمر كان يأخذ من النبط من الحنطة والزيت نصف العشر، يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة ويأخذ من قطنية العشر (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرصحيحأبو هريرة رفعه: ((منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها ودينارها ثم عدتم من حيث بدأتم)) قالها زهير ثلاث مرات شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرمصحيحابن عباس رفعه: ((لا تصلح قبلتان في أرض واحدة، وليس على مسلم جزية)). قال سفيان: معناه إذا أسلم الذمي بعدما وجبت الجزية عليه بطلت عنه. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
كتاب الجهادالأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدرد