المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4826–4850 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
- طصحيح
- صحيح
ابن عمر رفعه: من أخذ شبرا من أرض بغير حق خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين. للبخاري (1).
كتاب البيوع4847 ms0569 -خصحيحابن عمر: لما افتتحت خيبر سألت يهود النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما يخرج منها من الثمر والزرع ,فقال: أقركم فيها على ذلك ما شئنا، وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر فيأخذ - صلى الله عليه وسلم - الخمس. لمسلم (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةمصحيحوفي رواية: دفع إلى يهود خيبر نخلها وأرضها على أن يعتملوها من أموالهم وللنبي - صلى الله عليه وسلم - شطر ثمرها. للستة إلا مالكا (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةخمدتسققيس بن مسلم عن أبي جعفر: قال: ما بالمدينة أهل بيت هجرة إلا يزرعون على الثلث والربع وزارع علي وسعد بن مالك وابن مسعود وعمر بن عبدالعزيز والقاسم وعروة وآل أبي بكر وآل عمر وآل علي وابن سيرين، وقال عبدالرحمن بن الأسود: كنت أشارك عبدالرحمن بن يزيد في الزرع وعامل عمر الناس على إن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وإن جاءوا بالبذر فلهم كذا. للبخاري. في ترجمة ,ومنه كتبت هذا لا من الأصل لما فيه (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةخابن عمر: كانت المزارع تكرى على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لرب الأرض ما على ربيع الساقي من الزرع وطائفة من التبن لا أدري كم هو؟. رواه النسائي (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةطاوس: يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة ولا يرى بالثلث والربع بأسا ,فقال له مجاهد: اذهب إلى أبي رافع بن خديج فاسمع حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -،فانتهره، وقال: إني والله لو أعلم أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه ما فعلته، ولكن حدثني من هو أعلم به منه ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما. للشيخين والنسائي (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةخمصحيحابن رافع بن خديج: كنا أكثر الأنصار حقلا فكنا نكري الأرض على أن لنا هذه ولهم هذه فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه فنهانا عن ذلك ,وأما الورق فلم ينهنا (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومن رواياته: وأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومنها: عن نافع: أن ابن عمر كان يكري مزارعه على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي إمارة أبي بكر وعمر وعثمان وصدرا من خلافة معاوية حتى بلغه في آخر خلافة معاوية أن رافع بن خديج يحدث فيها بنهي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه وأنا معه ,فسأله ,فقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن كراء المزارع ,فتركها ابن عمر ,وكان إذا سئل عنها بعد قال: زعم ابن خديج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عنها (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةإنما كان الناس يؤاجرون بها على الماذيانات وأقبال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء معلوم مضمون فلا بأس به.
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومنها: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمر كان نافعا لنا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا نهانا أن نحاقل الأرض فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومنها عن عمه ظهير مرة وعن بعض عمومته أخرى رفعاه بنحو هذا (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومنها: رافع: أنه زرع أرضا فمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يسقيها فسأله: لمن الزرع؟ ولمن الأرض؟ , فقال: زرعي ببذري وعملي ,لي الشطر ولبني فلان الشطر ,فقال: أربيتما ,فرد الأرض على أهلها وخذ نفقتك (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةصحيحومنها: قال له: أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كراء الأرض؟ فقال رافع: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تكروا الأرض بشيء (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومنها: وقد قال له عمران بن سهل بن رافع: يا أبتاه إنه قد أكرينا أرضنا فلانة بمائتي درهم ,فقال: يا بني دع النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن كراء الأرض (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةومنها: فقال له ابن عمر: يا ابن خديج ماذا تحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في كراء الأرض؟ فقال رافع: سمعت عمي يحدثان أهل الدار: أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كراء الأرض (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةعروة: قال زيد: يغفر الله لرافع بن خديج ,أنا والله أعلم بالحديث منه ,إنما أتاه رجلان من الأنصار قد اقتتلا وفقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ,فسمع لا تكروا المزارع. لأبي داود ,والنسائي (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةدحسن؟ابن شهاب عن سالم بن عبد الله: عن كراء المزارع، فقال: لا بأس بها بالذهب والورق، فقلت: أرأيت الذي يذكر عن رافع بن خديج ,فقال: أكثر رافع ,ولو كانت لي مزرعة أكريتها. لمالك (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةطصحيحسعد: إن أصحاب المزارع يكرون مزارعهم بما يكون على الساقي من الزرع ,فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض ذلك ,فنهاهم أن يكروا بذلك ,وقال: أكروا بالذهب والفضة. رواه النسائي وأبو داود (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةمن أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق. لمالك ,والترمذي ,وأبي داود. وزاد قال عروة: ولقد حدثني الذى حدثني هذا الحديث أن رجلين اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، غرس أحدهما نخلا في أرض الآخر، فقضى لصاحب الأرض بأرضه، وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله منها، فلقد رأيتها وإنها لتضرب أصولها بالفئوس وإنها لنخل عم حتى أخرجت منها. لأبى داود (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطةطصحيحوفي رواية: أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى: أن الأرض أرض الله والعباد عباد الله ومن أحيا مواتها فهو أحق به جاءنا بهذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين جاءوا بالصلاة عنه (1).
كتاب البيوعالمزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطة