المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4751–4775 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
ابن عمر وعائشة رفعاه: من طلب حقا فليطلبه في عفاف واف أو غير واف. للقزويني (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاعبد الله بن أبي ربيعة: استقرض مني النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي ,وقال: بارك الله في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاصحيح؟محمد بن جحش: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه إلى السماء ,ثم وضع راحته على جبهته ,ثم قال: سبحان الله ماذا نزل من التشديد فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ,ثم أحيي ,ثم قتل ,ثم أحيي ,ثم قتل ,وعليه دين ما دخل الجنة. هما النسائي (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاصحيح؟جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي على رجل مات وعليه دين ,فأتي بميت ,فقال: أعليه دين؟ قالوا: نعم ديناران ,قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله فصلى عليه فلما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فمن ترك دينا فعلي قضاءه ,ومن ترك مالا ,فلورثته. لأبي داود ,والنسائي (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهادصحيحولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما فقال - صلى الله عليه وسلم -: الآن بردت عليه جلده (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاحمحسنابن مسعود رفعه: ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة. للقزويني، مطولا (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاضعيفأبو أمامة رفعه: دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوبا: الصدقة بعشرة أمثالها والقرض بثمانية عشر. للكبير بلين (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاوزاد القزويني بضعف عن أنس: قلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاضعيفعقبة بن عامر رفعه: لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا: وما ذاك؟ قال الدين. لأحمد، والكبير، والموصلي (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاحمسهل بن حنيف رفعه: أول ما يهراق دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدين. للكبير (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاصحيحجابر رفعه: لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين. للأوسط [والصغير بضعف] (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهامتروك/موضوعابن عمر رفعه: من أراد أن تستجاب دعوته ,وأن تكشف كربته ,فليفرج عن معسر. لأحمد، وأبو يعلى (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاحمابن عباس: من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء ونبتت له بكل خطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر. للبزار بخفى (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهابزأبو هريرة رفعه: من أدرك ماله بعينه عند رجل أفلس فهو أحق به من غيره (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاوفي رواية: فإن كان قضاه من ثمنها شيئا فما بقي فهو أسوة الغرماء وأيما امرئ هلك وعنده متاع امرئ بعينه اقتضى منه شيئا أو لم يقتض فهو أسوة الغرماء. للستة (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاخمدتسقصحيحوللقزويني بمجهول: أيما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاسمرة: من وجد عين ماله عند رجل ,فهو أحق ويتبع المبتاع من باعه. لأبي داود (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهادضعيفأبو سعيد: أصيب رجل في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثمار ابتاعها فكثر دينه ,فأفلس ,فقال - صلى الله عليه وسلم - لغرمائه: خذوا ما وجدتم ليس لكم إلا ذلك. لمسلم وأصحاب السنن (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهامعمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني عن أبيه: أن رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل يغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج، فأفلس، فرفع أمره إلى عمر ,فقال: أما بعد أيها الناس فإن أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته أن يقال: سبق الحاج ألا وإنه قد أدان معرضا فأصبح قد رين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب. لمالك (1).
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاطضعيفابن المسيب: قضى عثمان أن من اقتضى من حقه قبل أن يفلس غريمه شيئا فهو له. لرزين.
كتاب البيوعالدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منهاأناس من آل عبد الله بن صفوان: يا صفوان هل عندك من سلاح؟ قال: عارية أم غصبا؟ قال: لا بل عارية. فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا وغزا النبي - صلى الله عليه وسلم - حنينا، فلما هزم المشركين جمعت دروع صفوان، ففقد منها أدراعا، فقال - صلى الله عليه وسلم - لصفوان: إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرمها لك؟ قال: لا يا رسول الله لأن في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذ. لأبي داود (1).
كتاب البيوعالعارية والعمرى والرقبى والهبة والهديةدصحيح؟أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعار قصعة، فضاعت فضمنها لهم. للترمذي (1).
كتاب البيوعالعارية والعمرى والرقبى والهبة والهديةتسمرة رفعه: على اليد ما أخذت حتى تؤديه قال قتادة: ثم نسي الحسن، فقال: هو أمينك لا ضمان عليه يعني العارية (1).
كتاب البيوعالعارية والعمرى والرقبى والهبة والهديةضعيف