المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4701–4725 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
أبو هريرة رفعه: ((إن الشرود يرد)) يعني: البعير الشرود. للموصلي بلين (1).
كتاب البيوع4722 ms0556 -وفي رواية: ((ما طلع النجم صباحا قط وتقوم عاهة إلا رفعت أو خفت)). لأحمد، والبزار (1).
كتاب البيوع4722 ms0556 -حمصحيحوللصغير بلفظ: ((إذا ارتفع النجم رفعت العاهة عن كل بلد)) (1).
كتاب البيوع4722 ms0556 -جابر: قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل ما لم يقسم، وإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيروفي رواية: قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشفعة في كل شركة لم تقسم، ربعة أو حائط، لا يحل له أن يبيع حتى (يؤذن) (1) شريكه، فإن شاء أخذ، وإن شاء ترك، وإن باع ولم يؤذنه فهو أحق به (2).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرصحيح؟وفي أخرى: ((الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحد)). للستة إلا مالكا (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرخمدتسقسمرة رفعه: ((جار الدار أحق بدار الجار والأرض)). لأبي داود (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيردعثمان: إذا وقعت الحدود في الأرض فلا شفعة فيها، ولا شفعة في بئر ولا فحل النخل. لمالك (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرطضعيفجابر رفعه: ((الصبي على شفعته حتى يدرك، فإذا أدرك إن شاء أخذ، وإن شاء ترك)). ((للأوسط)) والصغير بضعف (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرضعيفأنس رفعه: ((لا شفعة لنصراني)). للصغير بلين (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرابن عباس: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يسلفون في التمر العام والعامين، فقال لهم: ((من أسلف في تمر ففي كيل معلوم، أو وزن معلوم إلى أجل معلوم)). للستة إلا مالكا (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرخمدتسقصحيحأبو سعيد رفعه: ((من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره)) (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرسمرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى رب النخل أن يتدين على ثمرة نخله حتى يؤكل من ثمرها؛ مخافة أن يتدين بدين كثير فتفسد الثمرة، فلا توفي عنه، وكان ينهى رب الزرع أن يتدين في زرعه حتى يبلغ الحصد، وكان ينهى رب الذهب إذا (باعها) (1) بطعام أن يبيع الطعام بالذهب حتى يكتال الطعام فيقبضه، مخافة الربا. للكبير, والبزار بلين (2).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرمالك: بلغني أن عمر سئل في رجل أسلف طعاما على أن يعطيه إياه في بلد آخر، فكره ذلك عمر، وقال: فأين كراء الجمل (1)؟
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرضعيفوعنه: بلغه أن ابن مسعود كان يقول: من أسلف سلفا فلا يشترط أفضل منه وإن قبضة من علف فهو ربا.
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرضعيفابن عمر رفعه: من احتكر طعاما أربعين يوما يريد الغلاء فقد برئ من الله وبرئ الله منه (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرمعاذ رفعه: بئس العبد المحتكر، إن أرخص الله الأسعار حزن وإن أغلاها فرح (1).
كتاب البيوعالشفعة والسلم والاحتكار والتسعيرمتروك/موضوع