المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3626–3650 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
و «للكبير»: ((يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء)) (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةضعيفابن عمرو ابن العاص رفعه: ((إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما (لأضاءتا) (1) ما بين المشرق والمغرب)). للترمذي. وقال يروى عن ابن عمر موقوفا (2).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةتضعيفوعنه رفعه: ((يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان)). لأحمد بلين (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةحمصحيحوزاد في «الأوسط»: ((يشهد لمن استلمه بالحق، وهو يمين الله تعالى يصافح بها خلقه)) (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةابن عباس رفعه: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالمها، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برأ)). «للأوسط» والكبير بلين (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةابن عمرو بن العاص قال: نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء، فمكث أربعين سنة، ثم وضع على قواعد إبراهيم. «للكبير» (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةحسنابن عباس رفعه: ((لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة، ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة، والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها شيء من المعاصي، وليس بها أهل ينجسونها، فوضع له صفا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجن لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة، ومن نظر إلى الجنة دخلها فليس ينبغي أن ينظر إليه إلا من وجبت له الجنة، والملائكة يذودنهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يحدقون به من كل جانب، ولذلك سمي الحرم)). «للكبير» بخفي (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةضعيفأبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما)). لمسلم (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةمصحيحابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: ((أي ثنية هذه؟)) قالوا: ثنية هرشى أو لفت، فقال: ((كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة مارا بهذا الوادي يلبي)). للشيخين (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةخمصحيحعائشة: عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه، فقلنا: يا رسول الله، صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله، فقال: ((العجب إن أناسا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم))، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس فقال: ((نعم، فيهم المستنصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم)). لمسلم (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةمصحيحوللبخاري: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم))، قلت: يا رسول الله، يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم، قال: ((يخسف بأولهم وآخرهم ويبعثون على نياتهم)) (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةخصفية رفعته: ((لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج منهم أوسطهم))، قلت: يا رسول الله، فمن كره منهم، قال: ((يبعثهم الله على ما في أنفسهم)). للترمذي (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةتصحيح؟عبد الله بن صفوان عن أم المؤمنين رفعته: ((سيعوذ بهذا البيت -يعني الكعبة قوم- ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم)). قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش. لمسلم (1). وللنسائي قال: حدثني حفصة بنحوه (2).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةمسصحيحشقيق: أن شيبة بن عثمان قال: له قعد عمر في مقعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة، قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى لأفعلن. قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قلت: لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رأى مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج. لأبي داود (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةدصحيح؟وللبخاري: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا! قال: هما المرآن أقتدي بهما (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةخأبو شريح العدوي قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها، قولوا له: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، (وليبلغ الشاهد الغائب) (1))) فقيل لأبي شريح: ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا يمر به. للشيخين ,والترمذي ,والنسائي (2).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةخمصحيح؟ابن عباس: ((حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف))، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا، وقبورنا. وفي رواية: ولسقف بيوتنا، فقال: ((إلا الإذخر)) قال عكرمة: هل تدري ما ينفر صيدها؟ هو أن ينحيه من الظل، وينزل مكانه. للشيخين والنسائي (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةخمصحيحو «للكبير» و «الأوسط» بلين نحوه، وزاد في آخره: فقيل له - صلى الله عليه وسلم - هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال: ((قم يا فلان، فقل له: فليرفع يده من القتل))، فأتاه الرجل فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لك: ((اقتل من قدرت عليه، فقتل سبعين إنسانا))،فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له فأرسل إلى خالد فقال: ألم أنهك عن القتل؟ فقال: جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه فأرسل إليه، فقال: ألم آمر خالدا أن لا يقتل أحدا؟ فقال: أردت أمرا وأراد الله أمرا، فكان أمر الله فوق أمرك، ما استطعت إلا الذي كان، فسكت عنه فما رد عليه شيئا (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةعبد الله بن حبشي: ((من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار)). لأبي داود، وقال في حديث نحوه: يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا، وقال في «الأوسط»: يعني من سدر الحرم. لأبي داود (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةدحسان بن إبراهيم: سألت هشام بن عروة عن قطع السدرة، وهو مستند إلى قصر عروة، فقال: أترى هذه الأبواب كلها والمصاريع؟ إنما هي من سدر عروة، وكان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةزاد في رواية: فقال: هي يا عراقي جئتني ببدعة، قلت: إنما البدعة من قبلكم سمعت من يقول بمكة: لعن - صلى الله عليه وسلم - من قطع السدر. ثم ساق معناه. لأبي داود (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةدحسن؟ابن جبير: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها وذلك بمنى، فبلغ الحجاج فجاءه يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك، فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف ذلك؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم. للبخاري (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةخصحيحجابر رفعه: ((لا يحل أن يحمل السلاح بمكة)). لمسلم (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةمعبد الله بن عدي بن الحمراء: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا على الحزورة وهو يقول: ((والله إنك لخير أرض وأحب أرض إلى الله تعالى، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)) (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةصحيح؟ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكة: ((ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)). هما للترمذي (1).
كتاب المناسكفضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقايةت