أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2301–2325 من 10,068
أبو ذر رفعه: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما بفضل رحمته إياهم)). للنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما)) قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: ((ومن كان له فرط يا موفقة)) قلت: فمن لم يكن له فرط من أمتك قال: ((أنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي)). للترمذي (1).
ابن مسعود، رفعه: ((من مات له ولد ذكر أو أنثى مسلم أو لم يسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة)). للكبير، والأوسط بضعف (1).
أنس: وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - على مجلس من بنى سلمة، فقال: ((يا بنى سلمة ما الرقوب فيكم؟)) (1). قالوا (2): الذي لا ولد له. قال: ((بل هو الذي لا فرط له))، قال: ((فما العديم فيكم؟)). قالوا: الذي لا مال له. قال: ((بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خير)). للموصلي والبزار.
سهل بن حنيف، رفعه: ((من لم يكن له منكم فرط لم يدخل الجنة إلا تصريدا))، قال رجل: يا رسول الله ما لكلنا فرط (1). قال: ((أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم)). ((للأوسط)) بضعف.
ابن عباس: لما عزى النبي - صلى الله عليه وسلم - بابنته رقية قال: ((الحمد لله دفن البنات من المكرمات)). ((للكبير))، و ((الأوسط))، والبزار بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((لسقط أقدمه بين يدي أحب إلي من فارس أخلفه خلفي)). للقزويني بضعف (1).
أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (1). فقلت: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ورسول الله يحب معك العافية)). للطبراني بضعف.
البراء بن عازب رفعه: ((ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يعفو الله أكثر)). للصغير (1).
عمرو بن مرة قال: إن مما أنزل الله تعالى، إن الله ليبتلي العبد و (1) يحب يسمع تضرعه. ((الأوسط)) بلين (2).
أبو هريرة، رفعه: ((لا يزال المليلة والصداع بالعبد والأمة وإن عليهما من الخطايا مثل أحد فما يدعهما وعليهما مثقال خردلة)). للموصلي (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يكفر الله عنه)). للكبير وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم (1).
وله عن ابن مسعود مثله موقوفا (1).
عائشة رفعته: ((ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عنه خطيئة وكتب له حسنة ورفع له درجة)). ((للأوسط)) (1).
وعنها رفعته: ((لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه: الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة)). للشيخين، و ((الموطأ))، والترمذي (1).
و ((للأوسط)) و ((الصغير)) بضعف: ((إلا كتب الله له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات)) (1).
ابن عباس، رفعه: ((يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينصب لهم ديوان، فيصب عليهم الأجر صبا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم)). ((للكبير)) بلين (1).
وله بضعف نحو هذا: عن الحسن بن علي، رفعه، وفي آخره: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: من الآية10] (1).
أبو عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفعه: ((أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكفار)). لأحمد، و ((الكبير)) (1).
عائشة: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون فقال: ((كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد)). للبخاري (1).
ابن عباس: أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادعوا لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا اختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفرارا من قدر الله فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيده وكان عمر يكره خلافه، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجاته، فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا؛ فرارا منه)) قال: فحمد الله عمر، ثم انصرف. للشيخين و ((الموطأ)) وأبي داود (1).
أسامة: أن النبي ذكر الوجع فقال: ((رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارا منه)). لمالك، والشيخين، والترمذي (1).
أنس: سئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوة نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها. قال: ((اللهم فبالطاعون والموت)).
وفي رواية: ((اللهم طعنا وطاعونا)). لرزين (1).
يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقال لها أرض أبين، وهي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديد، فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((دعها عنك فإن من القرف التلف)). لأبي داود (1).