أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1876–1900 من 10,068
كعب بن مالك رفعه: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أجذم أو أقطع)). ((الكبير)) بلين (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها)). لأبي داود (1).
أبو رفاعة العدوي: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاءك يسأل عن دينه لا يدري ما دينه. فأقبل علي وترك خطبته حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدا، فقعد عليه وجعل يعلمني، ثم أتى الخطبته فأتم آخرها. لمسلم، والنسائي (1).
عثمان: كان يقول في خطبته، قل ما يدع ذلك إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة: فاستمعوا وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع. فإذا قامت الصلاة قال: فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة. ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فيخبرونه أنه قد استوت، فيكبر. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر. لأصحاب السنن (1).
عبيد الله بن أبي رافع: استخلف مروان أبا هريرة، فصلى الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين، فقلت له: قرأت بسورتين كان علي يقرأ بهما في الكوفة قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهما. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
زاد فى «الأوسط»: أنه - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بالجمعة، فيحرض بها المؤمنين، وبالمنافقين فيقرع بها المنافقين (1).
سمرة بن جندب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الجمعة بسبح اسم ربك، وهل أتاك حديث الغاشية. لأبي داود، والنسائي (1).
النعمان بن بشير: سئل: أي شيء قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ هل أتاك. للستة إلا البخاري (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة {الم تنزيل} في الأولى، وفي الثانية {هل أتى على الإنسان}، وفي صلاة الجمعة، بسورة الجمعة والمنافقين. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أم هشام بنت حارثة: لقد كان تنورنا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسانه، يقرأها كل (يوم) (1) جمعة على المنبر إذا خطب الناس. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (2).
أبي بن كعب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ يوم الجمعة تبارك وهو قائم. للقزويني مطولا (1).
يعلى بن أمية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر ((ونادوا يا مالك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك)). للنسائي (1).
معاذ بن أنس الجهني رفعه: ((من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم)). للترمذي (1).
جابر: ((لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا)). لمسلم (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحبوة يوم الجمعة، والإمام يخطب. للترمذي، وأبي داود (1).
شداد بن أوس: شهدت مع معاوية بيت المقدس فجمع بنا، فنظرت فإذا جل من في المسجد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (وهم) (1) محتبون والإمام يخطب. لأبي داود. وقال: كان يحتبي والإمام يخطب ابن عمر، وأنس، وصعصعة بن صوحان، وابن المسيب، والنخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة، ولا بأس بها، ولم يبلغني أن أحدا كرهه إلا عباد بن نسي (2).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة. لرزين (1).
جابر: لما استوى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على المنبر قال: ((اجلسوا)) فسمعه ابن مسعود فجلس على باب المسجد، فرآه فقال: ((تعال يا عبد الله بن مسعود)). لأبي داود (1).
ابن عباس: أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد عبدالقيس بجواثى من البحرين. للبخاري، وأبي داود (1).
كعب بن مالك: كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة قال عبد الرحمن ابنه: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ فقال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال: له نقيع الخضمات. قلت: كم كنتم يومئذ قال أربعون. لأبي داود (1).
معاذ رفعه: ((إن أتخذ المنبر فقد اتخذه أبي إبراهيم، وإن أتخذ العصا فقد اتخذها أبى، إبراهيم)). للبزار، و ((الكبير)) بضعف (1).
سعد بن إبراهيم، عن أبيه: قال: أول من خطب على المنابر إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -. للبزار بضعف (1).