أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1626–1650 من 10,068
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((لا يصلين أحدكم وثوبه على أنفه، فإن ذلك (خطم) (1) الشيطان)). ((للكبير)) و ((الأوسط)) بلين (2).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح العرق عن وجهه في الصلاة. ((للكبير)) بضعف (1).
الحسن قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمس لحيته في الصلاة. للموصلي بإرسال الحسن (1).
عدي بن ثابت عن أبيه عن جده رفعه: ((العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيض والقيء والرعاف من الشيطان)). للترمذي (1).
ابن مسعود قال: إذا فرضت الصلاة فلا تخرج منها إلى غيرها. للطبراني (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيت فيناديه بلال، فيغتسل ثم يخرج فيصلي، فأسمع بكاءه. للموصلي مطولا (1).
مطرف عن أبيه: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
وللنسائي: ولجوفه كأزيز المرجل (1).
أبو هريرة رفعه: ((تفضل صلاة (الجمع) (1) صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا)). لمالك، والترمذي (2).
وللشيخين، والنسائي بزيادة: ((وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة)). للستة إلا النسائي (1).
وفى رواية: ((فإذا دخل المسجد، كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه)) (1).
وزاد: ((اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث)) (1).
وزاد فى الموطأ قال: فإن قام من مصلاه وجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصليها (1).
أبو سعيد رفعه: ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة)). للبخاري، وأبي داود (1).
وزاد: ((فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين)) (1).
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو هريرة، وابن عباس، رفعاه: ((إن من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس المكتوبات في جماعة، كان أول من يجوز على الصراط كالبرق اللامع، وحشره الله فى أول زمرة من التابعين، وكان له في كل يوم وليلة حافظ عليهن كأجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله)). ((للأوسط)) بمدلس (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)). قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة. زاد رزين: ((وإن ذئب الإنسان الشيطان، وإذا خلا به أكله)) لأبي داود، والنسائي (1).
أبو سعيد: جاء رجل وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيكم يتجر على هذا؟)) فقام رجل فصلى معه. للترمذي، وأبي داود (1).
عثمان رفعه: ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)). لمالك، ومسلم بلفظه (1).
ولأبي داود، والترمذي: ((من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له قيام ليلة)) (1).
عائشة، رفعته: ((لو يعلم الناس ما فى شهود العتمة ليلة الاربعاء لأتوها ولو حبوا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من صلى العشاء فى جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد، كان كعدل ليلة القدر)). هما ((للأوسط)) بضعف (1).
أبي بن كعب صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما الصبح فلما سلم قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا. قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لأبتدرتموه، فإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، صلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله)). لأبي داود، والنسائي (1).