أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1351–1375 من 10,068
(ابن مسعود): رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ بيميني فوضعها على شمالي. لأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
(أبو جحيفة): أن عليا قال: السنة وضع الكف على الكف في الصلاة، ويضعهما تحت السرة. لرزين (1).
(ابن مسعود): رأى رجلا يصلي قد صف بين قدميه، فقال: خالفت السنة، لو راوحت بينهما كان أفضل. للنسائي (1).
(الفضل بن عباس) رفعه: ((الصلاة مثنى مثنى، بتشهد، في كل ركعتين وتخشع وتمسكن، وتقنع يديك)). يقول: ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك، وتقول: يا رب يا رب)) ومن لم يفعل فهو كذا وكذا (1).
وفى رواية: فهو خداج. للترمذي (1).
(عمار بن ياسر) رفعه: ((إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها)). لأبي داود (1).
(أبو الدرداء) رفعه: ((أول شىء يرفع من هذه الأمة الخشوع، حتى لا يرى فيها خاشعا. للكبير (1)
(الأعمش) قال: كان عبد الله إذا صلى كأنه ثوب ملقى. للكبير والأعمش لم يدرك ابن مسعود (1).
(ابن عباس) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم. للترمذي (1).
وللبزار: أن ابن عباس سئل عن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: كنا نقول: هي قراءة الأعراب (1). [وفيه مدلس]
وله بثقات: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة (1).
(أنس): صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. للستة (1).
وفى رواية: [فكانوا] (1) يستفتحون ب {الحمد لله رب العالمين} لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا آخرها (2).
وللنسائي عن (عبد الله بن مغفل) إنه إذا سمع أحدا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم يقول صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فما سمعت أحدا منهم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال: والله لقد رأيت كلامك يصعد في السماء حتى فتح باب فدخل فيه. لأحمد والكبير (1).
(أبو رافع) قال: وقع إلي كتاب فيه استفتاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا كبر قال: إني وجهت وجهى للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت المالك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، أنت ربى وأنا عبدك لا شريك لك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، لبيك وسعديك والخير في يديك لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك، استغفرك وأتوب اليك، ثم يقرأ. للكبير بمدلس (1).
(إبراهيم الصائغ): سألت مطر الوراق: أتقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، [وتتعوذ] (1) من الشيطان الرجيم في كل ركعة، وفى كل سورة [تفتحها] (2) فقال: أخبرني قتادة عن ابن سيرين عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب عن النبي (قال: هما السكتتان، يفعل في نفسه إذا افتتح الصلاة، وإذا نهض من الجلوس في الركعتين. للكبير وفيه ريحان [أبو] (3) غسان (4).
(أبو هريرة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نهض في الركعة الثانية استفتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} ولم يسكت. لمسلم (1).
(عبادة بن الصامت) رفعه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). للستة إلا مالكا (1).
زاد أبو داود والنسائي: ((فصاعدا)) (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج -ثلاثا- غير تمام)) فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال [اقرأ بها] (1) في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} قال الله: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مالك يوم الدين} قال: مجدني عبدي، وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل)). لمسلم، والموطأ، والترمذي، والنسائي (2).
وفي رواية لرزين: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا صلاة إلا بقراءة)) فما أعلن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلناه لكم، وما [أخفاه] (1) أخفيناه لكم، فقال له رجل: أرأيت يا أبا هريرة إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: قد سئل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن انتهيت إليها فقد أجزأتك، وإن زدت عليها فهو خير وأفضل)). قلت: الرواية الأولى هي رواية مسلم، وفى عقبها ساق هذه الثانية المنسوبة إلى رزين، ولفظه عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا صلاة إلا بقراءة)) قال أبو هريرة: فما أعلن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلناه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم، انتهى (2)
وفي عقبها رواية أخرى بلفظ: قال أبو هريرة: في كل الصلاة يقرأ فما [أسمعنا] (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم، فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك (2).
ثم في رواية أخرى لفظها: قال أبو هريرة: في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم، من قرأ بأم القرآن فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل، انتهى. فهذه وإن خالفت لفظ رزين، فجائز أن يرويها رزين بالمعنى، فيصح نسبة رواية رزين إلى مسلم، وأيضا ليس في الرواية الأولى عند مسلم، ولا الموطأ، والترمذى، والنسائى بعد (({ولا الضالين}، هذا بينى وبين عبدى)) وإنما لفظ مسلم، قال: ((هذا لعبدى ولعبدى ما سأل))، ولفظ مالك، وأبي داود، والنسائى: ((فهؤلاء لعبدى ولعبدى ما سأل)) ولفظ الترمذى: ((وأخر السورة لعبدى ولعبدى ما سأل يقول: {اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، انتهى. وبعض مختصري الأصل جرى على الصواب، ولعله إصلاح منه؛ لما في الأصل من سبق القلم، والله أعلم (1).
(أبو سعيد): أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. لأبي داود (1).