أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 10,068
أنس: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. للستة إلا مالكا (1).
(البراء) رفعه: ((صلوا في مرابض الغنم فإنها مباركة، ولا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الشياطين. لأبي داود. بلفظ رزين (1).
(ابن عمر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلى في سبعة مواطن في المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفي الحمام ومعاطن الإبل وفوق ظهر بيت الله تعالى. للترمذي (1).
(إبراهيم بن يزيد التيمي) كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قال: إني سمعت أبا ذر يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أول مسجد وضع في الأرض فقال: ((المسجد الحرام)) قلت: ثم أي، قال: ((المسجد الأقصى)) قلت: كم بينهما، قال: ((أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيث ما أدركتك الصلاة فصل فإن الفضل فيه)).للشيخين، والنسائي (1).
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي حيث ما دنا من البيت، فقالت له عائشة: يا رسول الله ربما صليت في المكان الذي تمر فيه الحائض، فلو أنك اتخذت مسجدا تصلى فيه فقال: ((عجبا لك يا عائشة، أما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين)). الأوسط [بلين] (1) (2).
(أبو سعيد وعلى وابن عمر وأبوهريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبو أمامة وأبو ذر) رفعوه: ((جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا)). للترمذي (1).
(أبو صالح الغفاري): أن عليا مر ببابل فجاءه المؤذن يؤذنه بصلاة العصر، فلما خرج منها أمر المؤذن فأقام الصلاة، فلما فرغ، قال: إن حبيبي - صلى الله عليه وسلم - نهاني أن أصلي في المقبرة، وفي أرض بابل فإنها ملعونة. لأبي داود (1).
(ابن عمر): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته. للستة بلفظ البخاري (1).
وفي رواية: كان يسبح على ظهر راحلته، بنحوه ولم يذكر في السفر (1).
(جابر) بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع. للشيخين وأبي داود والترمذي بلفظهما (1).
وفي رواية: وإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل (1).
(يعلى بن مرة، عن أبيه عن جده): أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسيره فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة من أسفلهم، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته وأقام فتقدم على راحلته فصلى بهم يومى ايماء يجعل السجود أخفض من الركوع. للترمذى. قلت: ذكره الهيثمى للكبير عن يعلى بن أمية، وقال في آخره: لأبي داود من حديث يعلى بن مرة، وإسناد الطبرانى إسناد أبي داود إلا أن أبا (ذر) (1) قال: غريب تفرد به عمرو بن الرماح اه.،وهو رحمه الله وهم في نسبته لأبي داود، وإنما هو للترمذى فقط، ولفظ الترمذى: عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبية عن جده أنهم كانوا. الحديث فظهر أن صاحب الأصل قد وهم أيضا رحمة الله في قوله: عن أبيه عن جده؛ لأن الحديث ليعلى جد عمرو لا لجد يعلى (2).
(علقمة بن عبد الله المزني) عن أبيه رفعه: اذا كنتم في القصب أو الثلج أو (الرداغ) (1) فحضرت الصلاة فأومئوا ايماء. للكبير بضعف (2).
(جعفر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يصلى في السفينة قائما إلا أن يخشى الغرق. للبزار برجل لم يسم (1).
(عائشة): سئلت هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن في ذلك في شدة ولا رخاء قال محمد هذا في المكتوبة (1). "لأبي داود".
ابن عمر رفعه: اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا (1). للستة إلا مالكا.
(معاذ): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستحب الصلاة في الحيطان يعني البساتين (1). للترمذي.
بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده قال: قلت يا رسول الله: عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال احفظ عورتك إلا من زوجتك (أو) (1) ما ملكت يمينك قلت: يا رسول فالرجل يكون مع الرجل: قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل. قلت: فالرجل يكون خاليا. قال: الله أحق أن يستحيا منه الناس (2). لأبي داود وللترمذي.
(أبو سعيد) رفعه: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا المرأة إلى المرأة في (الثوب) (1) الواحد (2). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
عن (أبي هريرة) إلا ولدا أو والدا (1).
(ابن عمر) رفعه: إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم (1). للترمذي.
(ابن عمرو بن العاص) رفعه: إذا زوج أحدكم عبده أو أمته أو أجيره فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة (1). لأبي داود.
(علي) رفعه: يا علي لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت (1). لأبي داود.
وللترمذي (عن ابن عباس) رفعه: الفخذ عورة (1).
(أبو سعيد): وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأسواف وبلال معه فدلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه فجاء أبو بكر يستأذن فقال: يا بلال ائذن له وبشره بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه، ثم جاء عمر يستأذن فقال: يا بلال ائذن له وبشره بالجنة، فدخل فجلس عن يساره - صلى الله عليه وسلم - ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه، ثم جاء عثمان يستأذن فقال: ائذن له يابلال وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فدخل عثمان فجلس قبالته - صلى الله عليه وسلم - ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه (1). للأوسط.