عائشة: أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد فكانت تأتينا فتتحدث عندنا فإذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا على أنه من بلدة الكفر نجاني، فلما أن أكثرت، قلت لها: وما يوم الوشاح؟ قالت: خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم فسقط منها فانحطت عليه الحديا وهي تحسبه لحما فأخذته فاتهموني فعذبوني حتى بلغوا من أمري أنهم طلبوه في قبلي فبينما هم حولي وأنا في كرب إذ أقبلت الحديا حتى وازت رءوسنا ثم ألقته فأخذوه، فقلت لهم: هذا الذي اتهمتموني به وأنا منه بريئة. للبخاري (1).