أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1101–1125 من 10,068
ابن عمر رفعه: ((المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط فى دمه، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان والاقامة. للأوسط بلين (1).
زاد فى الكبير ((وإن مات لم يدود فى قبره)) (1).
أنس رفعه: ((إذا أذن فى قرية أمنها الله تعالى من عذابه ذلك اليوم)). للطبراني بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ثلاثة على كثبان المسك، أراه قال: يوم القيامة عبد أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أم قوما وهم به راضون، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة)) (1).
وفى روايه: ((يغبطهم الأولون والآخرون)). للترمذي، والأوسط، والصغير (1).
عن ابن عمر: ثلاثة لايهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب. هم على كثب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأم به قوما وهم راضون به بنحوه (1).
ابن عمر: تفتح أبواب السماء لخمس: لقراءة القرآن، وللقاء الزحفين، ولنزول القطر، ولدعوة المظلوم، وللأذان. للأوسط والصغير بلين (1).
ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام بين صف الرجال والنساء. فقال: ((يا معشر النساء إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول. فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة)). قال عمر: هذا للنساء. فماذا للرجال؟ قال: ((ضعفان ياعمر)) (1). للكبير بلين.
ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادى بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنا من قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال قم فناد بالصلاة. للشيخين، والترمذي (1).
أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار: اهتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة كيف يجمع الناس لها؟ فقيل: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك، فذكر له القنع وهو الشبور شبور اليهود فلم يعجبه، فقال: ((هذا من أمر اليهود)) فذكر له الناقوس، فقال: ((هو من أمر النصارى)) فانصرف عبد الله بن زيد الأنصاري وهو مهتم لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأري الأذان في منامه، فغدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان، وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما، ثم أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: ((ما منعك أن تخبرنا)) فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قم يا بلال فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعل)) فأذن بلال، قال بعضهم: إن الأنصار تزعم لولا أن عبد الله بن زيد كان يومئذ مريضا لجعله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنا. لأبي داود (1).
يحيى بن سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يتخذ خشبتين يضرب بهما ليجتمع الناس للصلاة، فأري عبد الله بن زيد خشبتين في النوم فقال: إن هاتين لنحو مما يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -
ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وحدثنا أصحابنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا)) فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله: ((إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك، رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين)) فقام على المسجد، فأذن ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها: إلا أنه يقول قد قامت الصلاة، ولولا أن يقول الناس لقلت: إني كنت يقظان غير نائم فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن)) فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكن لما سبقت استحييت (1).
وفى رواية: فاستقبل القبلة، قال الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم أمهل هنية، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه زاد بعد ما قال: حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لقنها بلالا)) فأذن بها بلال. لأبي داود مطولا (1).
عبد الله بن زيد: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس، قال وما تصنع به، قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك، فقلت: بلى، فقال: تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: تقول: إذا أقمت الصلاة: الله، أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت، فقال: ((إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به فسمع عمر، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما أرى فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فلله الحمد)) (1).
وقال فيه ابن إسحق عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وقال معمر ويونس عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، لم ويثنيا (1).
وفي رواية: قال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت. لأبي داود (1).
وللترمذي نحوه بلفظ: فلله الحمد، فذلك أثبت (1).
وقال، وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحق أتم من هذا، وذكر الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة (1).
وله وفي أخرى: قال كان أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شفعا شفعا في الأذان والإقامة (1).
وزاد القزويني في القصة قال أبو عبيد فأخبرني أبو بكر الحليمي أن عبد الله بن زيد قال في ذلك: أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام ... حمدا على الأذان كثيرا إذا أتاني به البشير من الله ... فأكرم به لدي بشيرا في ليال وأتى إلي بهن ثلاثا ... كلما جاء زادني توقيرا (1)
أنس: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة حتى يعرفوها، فذكروا أن ينوروا نارا، أو يضربوا ناقوسا، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة (1).
وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (1).
علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - صلى الله عليه وسلم - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمدا، فقال: حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر أنا أكبر. فقال: لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. لا إله إلا أنا. ثم أخذ الملك بيد محمد - صلى الله عليه وسلم - فقدمه فأم أهل السماء فيهم آدم ونوح. للبزار بضعف (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به إلى السماء أوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلمه جبريل. للأوسط وفيه طلحة بن زيد نسب إلى الوضع وإلى اللين فقط (1).
أبو محذورة قلت يا رسول الله علمني سنة الأذان، فمسح مقدم رأسي قال: ((تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، وإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله)) (1).