أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 10001–10025 من 10,068
وعنه رفعه: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا، لأنتن أهل الدنيا». (1)
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: الآية102] فقال: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم». هي للترمذي. (1)
أبو موسى رفعه: «في جهنم واد يقال له هبهب يسكنه كل جبار فإياك أن تكون منهم». للدارمي بضعف. (1)
أبو هريرة رفعه: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير». للشيخين والترمذي. (1)
وعنه رفعه: «يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصران وأذنان يسمعان ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة: من جعل مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد وبالمصورين». للترمذي. (1)
ولرزين: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا، قيل: يا رسول الله! ولها عينان؟ قال: أما سمعتم قول الله {إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا} [الفرقان:12] يخرج عنق من النار له عينان تبصران ... » بنحوه. (1)
ابن مسعود رفعه: «يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها». لمسلم والترمذي. (1)
أبو سعيد رفعه: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه من حرارة نعليه» (1).
سمرة رفعه: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته». هما لمسلم. (1)
أبو الدرداء: يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذي غصة، فيتذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دنى من وجوههم شوى وجوههم، فإذا دخل بطونهم قطع ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم عساهم يخففون عنا، فيقولون لهم: {قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [غافر: الآية50] فيقولون ادعوا مالكا فيقولون: {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك} [الزخرف: الآية77] فيجيبهم {قال إنكم ماكثون} [الزخرف: من الآية77] قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك لهم مقدار ألف عام، فيقولون أدعو ربكم فلا تجدون خيرا منه، فيقولون: {قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين {106} ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} [المؤمنون:106 - 107] فيجيبهم قال {قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون} [المؤمنون:108] فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل (1).
أبو هريرة رفعه: «إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر، ثم يعاد كما كان». هما للترمذي. (1)
وعنه رفعه: «ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث». لمسلم. (1)
وللترمذي: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة، يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء جبل، وقيل: مدينة بالمغرب. (1)
وله في رواية: إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة. (1)
وعنه رفعه: «ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع». لمسلم. (1)
ابن عمر رفعه: «إن الكافر لسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطأه الناس». للترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصيني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد، فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقول: يا إبراهيم! ما تحت رجليك؟ فنظر فإذا هو بذبح متلطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار». للبخاري. (1)
أنس رفعه: «الشمس والقمر ثوران عقيران في النار». للموصلي بلين (1).
وعنه رفعه: «عمر الذباب أربعون ليلة، والذباب كله في النار إلا النحل» (1).
أبو هريرة رفعه: «لو أن في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه رجل من النار فنفس فأصاب نفسه، لاحترق المسجد ومن فيه». هما للموصلي. (1)
أبو سعيد رفعه: «لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان، ما أقلوه من الأرض» لأحمد والموصلي بلين. (1)
عمر: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا جبريل! مالي أراك متغير اللون؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله تعالى بمفاتيح النار، فقال: «يا جبريل! صف لي النار، وانعت لي جهنم»، فقال: إن الله تعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيض، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة لا يضيء شررها ولا يطفأ لهبها والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب الإبرة فتح من جهنم لمات من في الأرض كلهم جميعا من حره، والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه، لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي فأموت»، فنظر - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل وهو يبكي، فقال: «تبكى يا جبريل وأنت من الله بمكان الذي أنت به؟» فقال: وما لي لا أبكي، أنا أحق بالبكاء لعلي أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس، فقد كان من الملائكة، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت، فبكى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبكى جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان، حتى نوديا، أن يا جبريل ويا محمد! إن الله تعالى قد آمنكما أن تعصياه، فارتفع جبريل وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون، فقال «أتضحكون وورائكم جهنم، فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى»، فنودى يا محمد لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال - صلى الله عليه وسلم -: «سددوا وقاربوا». للأوسط بضعف. (1)
أبو هريرة قلت: يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة فضة ولبنة ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم». للترمذي مطولا. (1)
زيد بن أرقم رفعه: «إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة، فقال رجل من اليهود: إن الذي يأكل ويشرب تكون منه الحاجة قال: يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر». للدارمي. (1)
أبو موسى رفعه: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن». (1)