وفي رواية: «فيؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فيناد مناد: يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي مناد يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول لهم: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد آهل، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقول: يا أهل الجنة! خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون ... } [مريم:39] وأشار بيده إلى الدنيا». للشيخين والترمذي. (1)