أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 10,068
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
أبو سعيد رفعه: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر})). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا، يكفره بذنب، ولا يخرجه عن الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار)). لأبي داود (1).
ابن مسعود: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة [فقالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترق حتى يصير حممة أو يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه (أن) (1) يتكلم به]. قال: ((ذلك محض الإيمان)). لمسلم (2).
وله ولأبي داود من طريق آخر: ((الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)) (1).
عبيد الله بن عدي بن الخيار: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس إذ جاءه رجل فساره فلم ندر ما ساره حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)) قال: بلى ولا شهادة له. قال: ((أليس يصلي)) قال: بلى ولا صلاة له. قال: ((أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم)) (1). للموطأ.
طارق الأشجعي رفعه: ((من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم الله ماله ودمه وحسابه على الله (1). (تم) (2) لمسلم.
عمرو بن عبسة: قلت: يا رسول الله، من معك على هذا الأمر؟ قال: ((حر وعبد)). قلت: ما الإسلام؟ قال: ((طيب الكلام وإطعام الطعام)) قلت: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) قلت: أي الإيمان (أفضل) (1)؟ قال: ((خلق حسن)) قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)) قلت: أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك)) (2). للكبير وأحمد بلفظه.
علقمة. قال: قال عبد الله: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله (1). للكبير.
ابن عمر رفعه: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)). للشيخين (1) إلا أن مسلما لم يذكر: ((إلا بحق الإسلام)).
عبادة بن الصامت رفعه: ((تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)) (1).
وفى رواية: ((ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه)) فبايعناه على ذلك. للشيخين ونحوه للترمذى والنسائى وقال: ((ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)) (1).
وله وللشيخين و ((الموطأ)) في أخرى. (بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم) (1).
وفى رواية: (ولا ننازع الأمر أهله) (1) قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان (2).
عوف بن مالك الأشجعي كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: ((ألا (تبايعوني) (1) رسول الله)) - صلى الله عليه وسلم - وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فبسطنا أيدينا فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: ((أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتصلوا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا، -وأسر كلمة خفية- قال: ولا تسألوا الناس شيئا، فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه)). لمسلم وأبي داود وللنسائي مطولا (2).
أميمة بنت رقيقة: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار فقلنا: نبايعك على الإسلام فقلن: نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل (أولادنا) (1) ولا نأتي ببهتان (نفتريه) (2) بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فيما استطعتن وأطقتن)). فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله. فقال: ((إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة)). للموطأ والنسائي والترمذي مطولا (3).
الهرماس بن زياد: مددت يدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام ليبايعني. للنسائي (1).
محمد بن علي بن الحسين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بايع الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر، وهم صغار، لم يبلغوا، ولم يبايع صغيرا إلا منا. للكبير (1).
ابن عباس سئل: كيف كان - صلى الله عليه وسلم - يمتحن النساء؟ قال: اذا أتته المرأة لتسلم أحلفها بالله ماخرجت لبغض زوجها، وبالله ماخرجت لاكتساب دينار، وبالله ماخرجت من أرض إلى أرض، وبالله ماخرجت إلا (حبا) (1) لله ولرسوله. للكبير (2).
ابن عمر: أن الناس كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون به فقال عمر: يا عبد الله انظر ما شأن الناس؟ فذهبت فوجدتهم يبايعون فبايعت ثم رجعت إلى عمر فخرج فبايعه. للبخاري (1).
وعنه: أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه: أقر بالسمع والطاعة لعبدالله عبدالملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسول الله، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك. لمالك والبخاري بلفظه (1).
عمرو بن الأحوص: شهدت حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال ثلاثا: ((أي يوم أحرم؟)) قالوا: يوم الحج الأكبر. قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا لا يجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده، ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع، لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس فإنه موضوع كله، (ألا) (1) وإن كل دم في الجاهلية موضوع وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب -وكان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم، ليس تملكون شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا وإن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن (2).
وفي رواية: ((ألا وإن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا، ولكن ستكون له طاعة فيما تحتقرون من أعمالكم وسيرضى به)). للترمذي وللشيخين نحوه عن ابن عمر (1).
أبو بكرة رفعه: قال: إن الزمان قد استدار كهيئتة يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: ((أليس ذا الحجة)) قلنا: بلى قال: ((أي بلد هذا)). قلنا الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال (1): ((أليس البلدة الحرام))؟ قلنا بلى. قال: ((فأي يوم هذا؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال: ((أليس يوم النحر)). قلنا: بلى قال: ((فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل (بعض) (2) من يبلغه أن يكون أوعى له من (بعض) (3) من سمعه ثم قال: ((ألا هل بلغت، ألا هل بلغت))؟ قلنا: نعم. قال: ((اللهم أشهد)). للبخاري (4) ولأبي داود بعضه ولمسلم كله بزيادة: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جذيعة من الغنم فقسمها بيننا.
وزاد رزين في آخره: ((ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)) (1).