معاذ «إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والعبد والحر والصغير والكبير، فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن وما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع إنما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، وقال: اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال ما هذه ولا يثنينك ذلك عنه، فإنه لعله يراجع، وتلق الحق إذا سمعته فإن على الحق نورا» (1). لأبي داود.