أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9501–9525 من 10,068
أبو هريرة رفعه: «لا حول ولا قوة إلا بالله، دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم» للأوسط بلين (1).
وعنه رفعه: «أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر» هما للترمذي (1).
أبو مسعود البدري: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ فسكت حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم» (1).
وفي رواية: «وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». وفي أخرى: «اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد» للستة إلا البخاري (1).
ابن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا: يا رسول قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (1).
أبو سعيد: «قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم» للبخاري والنسائي (1).
طلحة: «أن رجلا قال: كيف نصلي عليك يا نبي الله؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للنسائي (1).
أبو حميد الساعدي: «قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم (صل) (1) على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا الترمذي (2).
ابن مسعود قال: «إذا صليتم على النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، فقالوا له: فعلمنا قال قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين إلى آخرها». للقزويني وتمامها في خطبة الكتاب (1).
أنس رفعه: «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات» (1).
أبو طلحة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم والبشر في وجهه، فقلنا إنا لنرى البشر في وجهك قال إنه أتاني الملك فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا» هما للنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة» (1).
علي رفعه: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي» هما للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» للنسائي (1).
عبد الله بن دينار: «رأيت ابن عمر يقف على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر». لمالك.
محمد بن يحيى بن حبان، عن أبيه، عن جده «أن رجلا قال يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم، إن شئت»، قال الثلثين؟ قال: «نعم» قال: فصلاتي كلها؟ قال: «إذا يكفيك الله ما همك من أمر دنياك وآخرتك» (1).
عمار بن ياسر رفعه: «إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلي على أحد إلى يوم القيامة إلا بلغني باسمه واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك» للبزار بضعف (1).
أنس رفعه: «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ومن صلى علي عشرا صلى الله عليه بها مائة، ومن صلى علي مائة كتب الله بين عينيه براءة من النفاق وبراءة من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء». للأوسط والصغير بخفى (1).
علي: «كان يعلم الناس الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات، وجبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحننك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق، والمعين على الحق بالحق والدامغ جيشات الأباطيل كما حمل، فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفرا في مرضاتك، بغير نكل عن قدم ولا وهن في عزم، داعيا لوحيك حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورى قبسا لقابس به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم بموضحات الأعلام ومنيرات الأحكام ونيرات الإسلام ونائرات الأحكام فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون وشهيدك يوم الدين وبعثه لك نعمة ورسولك بالحق رحمة اللهم افسح له مفسحا في عدنك، واجزاه مضاعفات الخير من فضلك مهنئات له غير مكدرات من فوز ثوابك المعلوم وجزيل عطائك المجزول، اللهم عل على بناء الناس بناءه وأكرم مثواه لديك ونزله وأتمم له نوره، واجزه من انبعاثك له مقبول الشهادة مرضي المقالة، ذا منطق عدل وكلام فصل، وحجة وبرهان عظيم». للأوسط بانقطاع (1).
كعب بن عجرة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما إلى المنبر فقال حين ارتقى درجة آمين، ثم رقى أخرى فقال أمين، ثم رقى الثالثة فقال آمين، فلما نزل عن المنبر وفرغ، قلنا: يا رسول الله لقد سمعنا منك كلاما اليوم قال: «وسمعتموه؟ قلنا: نعم، قال إن جبريل عرض لي حين ارتقيت درجة فقال: بعد من أدرك أبويه عند الكبر أو أحدهما لم يدخل الجنة قلت: آمين، وقال بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين، ثم قال: بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له، فقلت آمين» للكبير (1).
ابن عباس رفعه: «من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة» للقزويني (1).
أبو ذر رفعه: «ليست الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهد أن تكون بما في يد الله تعالى أوثق منك بما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك» (1).
عائشة رفعته: «إن كنت تريدين الإسراع واللحوق بي فليكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا (تستلحقي) (1) ثوبا حتى ترقعيه» (2).
زاد رزين: قال عروة: «فما كانت عائشة تستجد ثوبا حتى ترقع ثوبها وتنكسه، ولقد جاءها يوما من عند معاوية ثمانون ألفا، فما أمسى عندها درهم، قالت لها جاريتها: فهلا اشتريت لنا بدرهم لحما، قالت: لو ذكرتيني لفعلت». هما للترمذي.