أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9451–9475 من 10,068
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة». للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن قال «قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» للستة إلا البخاري (1).
زيد بن أرقم رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب». لمسلم والنسائي (1).
القعقاع: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمار، فقيل له ما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ» (1). لمالك.
ابن عباس قال: «إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل: الله أكبر الله أكبر من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الممسك السموات السبع أن (يقعن) (1) على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، إلهي كن لي جارا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك (2). للكبير.
ابن مسعود رفعه: «إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جارا من شر فلان ابن فلان، وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك وجل ثناؤك ولا إليه غيرك». للكبير بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان أو خلتان لا يحصيهما رجل إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا (1). فلقد رأيته - صلى الله عليه وسلم - يعقدها بيده. قال فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة، فتلك مائة باللسان وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة، قالوا فكيف لا نحصيها؟ قال: يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا اذكر كذا حتى ينفتل فلعله أن لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعه فلا يزال ينومه حتى ينام». لأصحاب السنن (2).
ابن أبي أوفى: جاء رجل إلى النبي فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني، قال: «قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال: يا رسول الله هذا لله فماذا لي؟ قال: قل اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني. فقال هكذا بيديه وقبضهما وقال أما هذا فقد ملأ يديه من الخير». للنسائي. وأبي داود بلفظه (1).
سفينة رفعه: «بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وفرط صالح يفرط الرجل». للأوسط (1).
عمران بن حين رفعه: «أما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم مثل أحد عملا قالوا يا رسول الله ومن يستطيع؟ قال: كلكم يستطيعه قالوا: يا رسول الله ماذا؟ قال: سبحان الله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والحمد لله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد» (1).
سعد: دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة وبيدها نوى، أو حصى تسبح به وتعد فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل؟ قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما، سبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك».للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الكلام أفضل؟ قال: «ما اصطفاه الله لملائكته سبحان الله وبحمده» لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: «من قال لا إله إلا الله والله أكبر، صدقه ربه، وقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، يقول الله لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال الله: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي وكان يقول من قالها في مرض ومات لم تطعمه النار» (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على شجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: «إن الحمد لله وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة» (1).
ابن مسعود رفعه: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال لي يا محمد: اقرا أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (1).
وزاد الأوسط والصغير: «ولا حول ولا قوة إلا بالله» (1).
جابر رفعه: «من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة» (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، كان كمن حج مائة حجة، من حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله، أو قال غزا مائة غزاة، ومن هلل مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي، لم يأت في ذلك أحد بأفضل مما جاء به، إلا من قال مثل ما قال وزاد على ما قال» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» (1).
جابر رفعه: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله». هي للترمذي (1).
أم هانئ رفعته: «لا إله إلا الله، لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا». للقزويني بضعف (1).
يسيرة: وكانت من المهاجرات الأول، قالت: قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - «عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس والتكبير واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤلات مستنطقات، ولا تغفلن فتنسين الرحمة» (1).
أبو بكر رفعه: «ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة». هما لأبي داود والترمذي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا». للقزويني (1).
أغر مزينة رفعه: «إنه ليغان على قلبي حت أستغفر في اليوم مائة مرة» (1).