أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9351–9375 من 10,068
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض لا إله إلا الله رب العرش الكريم» للشيخين (1).
وللترمذي: بدون لا إله إلا الله بعد الأرض (1).
أبو سعيد رفعه: «يا أبا أمامة مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: «أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك، وقضى عنك دينك، فقال: بلى يا رسول الله! قال «قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت - اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزم، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، فقلت ذلك، فأذهب الله عهمي وقضى عني ديني». لأبي داود (1).
أنس: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أكربه أمر يقول: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وقال ألظوا بياذا الجلال والإكرام». للترمذي (1).
أسماء بنت عميس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟ الله الله ربي لا أشرك به شيئا» (1).
عبد الرحمن بن أبي بكرة: قلت لأبي: يا أبت أسمعك تقول كل غداة اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي، فقال: «يا بني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته». هما لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: «من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك وفي قبضتك، ناصيتي بيدك ماض (في علمك) (1) عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء همي وغمي، ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه وأبدله به فرجا» لرزين.
أبو بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرا قال: «اللهم خر لي واختر لي» للترمذي وضعفه (1).
شداد بن أوس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا، يقول إذا روينا أمرا (قل) (1): «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وعزيمة في الرشد، واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب» للترمذي، وقد مر في صلاة الاستخارة دعاؤه المشهور (2).
ابن عباس: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه علي فقال: بأبي أنت وأمي يتفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ويثبت بهن ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله، فعلمني قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه، سوف أستغفر لكم ربي، يقول حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها فصل أربع ركعات تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب ويس، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم السجدة، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأحسن الثناء على الله، وصل علي وأحسن، وصل على سائر النبيين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات، ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنين، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك با الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك، أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تستعمل به بدني، فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتينيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تجاب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط» قال ابن عباس: فوالله ما لبث علي خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك المجلس، فقال: يا رسول الله كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوها، فإذا قرأتهن على نفسي تفتلن مني، وإني أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها، فإذا قرأتها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني، ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته على نفسي تفلت، وأنا أسمع اليوم أحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا فقال - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: «مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن» للترمذي (1).
أبو بكر: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الدعاء قال: «قل اللهم إني أسالك بمحمد نبيك وبإبراهيم خليلك، وبموسى نجيك، وعيسى روحك وكلمتك وبتوراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد، وكل وحي أوحيته وقضاء قضيته وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو استأثرت به في غيبك، وأسألك باسمك الطهر الطاهر بالأحد الصمد الوتر وبعظمتك وكبريائك وبنور وجهك، أن ترزقني القرآن والعلم، وأن تخلطه بلحمي ودمي وسمعي وبصري، وتستعمل به جسدي بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بك» لرزين.
أبو سعيد: كان النبي إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين». للترمذي وأبي داود (1).
وله عن أبي أيوب «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه، وجعل له مخرجا» (1).
أبو أمامة (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع (مائدته) (2) قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغن عنه ربنا». للبخاري، والترمذي وأبي داود (3).
معاذ بن أنس رفعه: «من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه» للترمذي (1).
وزاد أبو داود: ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يؤتى أبدا بطعام أو شراب، حتى الدواء فيطعمه أو يشربه حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد لله ولا إله إلا الله، ما شاء الله ولا قوة إلا بالله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار». لمالك موقوقا على عروة ولزرين عنه، عن عائشة (1).
ابن عباس: أنه دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وخالد ابن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب - صلى الله عليه وسلم - وأنا عن يمينه وخالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالد. فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن». لأبي داود والترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعيد ابن عبادة، فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة» (1).
جابر: صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فلما فرغوا قال - صلى الله عليه وسلم - أثيبوا أخاكم قالوا: يا رسول الله وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له، فذلك إثابته» هما لأبي داود (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبا قال: اللهم لك الحمد أنت كسوتني هذا، ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة أو رداء «أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» للترمذي وأبي داود (1).
عمر (1) رفعه: من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا» للترمذي (2).
أبو رافع رفعه: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل ذكر الله بخير من ذكرني به» للطبراني والبزار (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي سوى خلقي وأحسن صورتي وزان مني ما شان من غيري. للبزار بلين.
طلحة بن عبيد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: اللهم هله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» للترمذي (1).