سلمة بن سعد: أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وجماعة من أهل بيته, فاستأذنوا عليه فدخلوا, فقال: «من هؤلاء؟» , فقيل له وفد عنزة, فقال: «بخ بخ بخ نعم الحي عنزة, مبغي عليهم منصورون, مرحبا بقوم شعيب وأختان موسى, سل يا سلمة عن حاجتك؟» فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم, فأخبره, ثم جلس عنده قريبا ثم استأذنه في الانصراف, فقال: «انصرف» , فما عدا أن قام لينصرف فقال: «اللهم ارزق عنزة قوتا لا سرف فيه».للكبير والبزار بخفي (1).