أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8926–8950 من 10,068
الزهري أرسله: «لو جمع علم نساء هذه الأمة فيهن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت عائشة أكثر من علمهن» هما للكبير (1).
صفية: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي وكانت حفصة قالت: يا بنت يهود، فأخبرته فقال: «ألا تتقين الله يا حفصة، إنها ابنة نبي، وإن عمها لنبي، وإنها لتحت نبي، فبم تفخرين عليها» (1).
وفي رواية: قالت: دخل علي - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغني كلام من حفصة وعائشة فذكرته له فقال: «ألا قلت كيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى» وكان الذي قالتا، نحن على النبي - صلى الله عليه وسلم - أكرم منها، وقالتا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بنات عمه. للترمذي (1).
عكرمة: قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح: ماتت فلانة لبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسجد فقيل له: أتسجد هذه الساعة؟ فقال: أليس قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا رأيتم آية فاسجدوا؟» وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي ولرزين: ماتت سودة؛ فسماها (1).
وهب بن كيسان: كان أهل الشام يعيرون ابن الزبير، يقولون يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما ذاك؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، فكان ابن الزبير إذا عيره أهل الشام يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها. للبخاري (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها - صلى الله عليه وسلم - يوما فأطعمته، ثم جعلت تفلي رأسه، فنام - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، وقال: مثل الملوك على الأسرة»، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك. قلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله» كما قال في الأولى، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين»، فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت (1).
وفي رواية: فتزوجها عبادة بن الصامت بعد فغزا في البحر فحملها معه فلما جاءت قربت لها بغلة فركبتها فصرعتها فاندقت عنقها (1).
وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير أم سليم، إلا على أزواجه، فقيل له فقال: «إني أرحمها قتل معي أخوها» (1).
جابر رفعه: «رأيتني دخلت الجنة، وإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة» هما للشيخين (1).
أنس رفعه: «دخلت الجنة فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس» لمسلم (1).
عائشة: جاءت هند بنت عتبة فقالت: يا رسول الله: ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض من أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وأيضا، والذي نفسي بيده». قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: «لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف» للشيخين (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في طلبها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها وهريقت دما فتخلت، وتشاجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقال بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص وكانت عند هند بنت عتبة فقال - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة «ألا تنطلق فتجيء بزينب» قال: بلى، قال: «فخذ خاتمي فأعطها إياه»، فانطلق زيد يتلطف فلقي راعيا لأبي العاص فقال: لمن هذه الغنم؟ فقال: لزينب بنت محمد، قال: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم وانطلق الراعي وأخلى غنمه وأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: أين تركته؟ قال بمكان كذا، فسكتت، حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته أركبها وراءه حتى أتت، فكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هي خير بناتي، أصيبت في»، فبلغ ذلك علي بن الحسين فانطلق إلى عروة فقال: ما حديث بلغني عنك تنتقص فاطمة، فقال عروة: والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وأني أنتقص فاطمة، أما بعد هذا فإني لا أحدث به أبدا». للكبير والأوسط والبزار (1).
قتادة بن دعامة: كانت رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - عند عتبة بن أبي لهب، فلما نزلت {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد: 1] سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة طلاقها، وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوجها عثمان وتوفيت عنده. للكبير بلين، ومر مطولا في صبره - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه (1).
الزبير بن بكار: كانت أم كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - عند عتيبة بن أبي لهب ففارقها فلما توقيت رقية عند عثمان، زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - أم كلثوم، فتوفيت عنده، ولم تلد له، وقال - صلى الله عليه وسلم -: لو كان لي عشر لزوجتكهن. للكبير بانقطاع (1).
زينب بنت أبي سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عند أم سلمة، فدخل عليها الحسن والحسين وفاطمة، فجعل الحسن من شق والحسين من شق، وفاطمة في حجره، فقال: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} [هود:73]. وأنا وأم سلمة جالستين فبكت أم سلمة فنظر إليها فقال «ما يبكيك؟» فقالت: يا رسول الله خصصت هؤلاء وتركتني أنا وابنتي فقال: «أنت وابنتك من أهل البيت». للكبير والأوسط (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى له قلادة من جزع معلمة بالذهب، وقال: «والله لأضعنها في رقبة أحب أهل البيت إلي»، فاستشرف لها كل من نسائه، فأقبل بها حتى وضعها في رقبة أمامة بنت أبي العاص. لأحمد والموصلي (1).
وللكبير: قال: قال الزبير بن بكار: وأوصى أبو العاص بابنته أمامة إلى الزبير، فزوجها الزبير عليا بعد وفاة فاطمة، وقتل علي وهي عنده ولم تلد (1).
أنس: لما توفيت فاطمة بنت أسد أم علي، دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - فجلس عند رأسها، فقال: «رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينني، وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيبا وتطعمينني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخر»، ثم أمر أن تغسل ثلاثا ثلاثا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه - صلى الله عليه وسلم - بيده، ثم خلع قميصه فألبسها إياه وكفنها ببرد فوقه، ثم دعا أسامة وأبا أيوب الأنصاري وعمر وغلاما أسود يحفرون، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره - صلى الله عليه وسلم - بيده، وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل فاضطجع فيه، ثم قال: «الله الذي يحيى ويميت، هو حي لا يموت، اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين»، وكبر عليها أربعا وأدخلها اللحد هو والعباس وأبو بكر. للكبير والأوسط بلين (1).
عبد الرحمن بن أبي رافع: أن أم هانئ بنت أبي طالب قال لها عمر: اعملي، فإن محمدا لا يغني عنك شيئا، فجاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، وأن شفاعتي تنال حاء وحكم (قبيلتان)». للكبير بإرسال (1).
درة بنت أبي لهب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: «أنت مني وأنا منك». لأحمد مطولا (1).
وللكبير بلين عن ابن عمر وغيره: قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة، فقال لها نسوة من بني زريق: أنت بنت أبي لهب الذي قال الله فيه: {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد:1] الآية، يغني عنك مهاجرك، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكت إليه ما قلن لها، فسكتها، وقال لها «اجلسي»، ثم صلى بالناس الظهر وجلس على المنبر، ثم قال: «أيها الناس مالي أوذي في أهلي فوالله إن شفاعتي لتنال حي حاء وحكم وصدا وسهلب يوم القيامة» (1).
ابن عباس رفعه: «أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه, وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي» (1).
سعد بن أبى وقاص: لما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم} الآية, دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا, وفاطمة, وحسنا, وحسينا, فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة, ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي, أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا» , قالت أم سلمة: وأنا معهم يارسول الله, قال: «إنك إلى خير» (1).