أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7726–7750 من 10,068
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس احتبى بيديه. للترمذي وأبى داود (1).
أبو الدرداء: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون. لأبى داود. (1).
أنس رفعه: في حديث مر في فضائل القرآن وفيه: ((مثل الجليس الصالح كمثل المسك)). الحديث (1).
أبو سعيد رفعه: ((إياكم والجلوس في الطرقات)) فقالوا يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال: ((فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه))، فقالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)) للشيخين وأبى داود (1).
وله عن عمر نحوه وفيه: ((وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال)) (1).
أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا فقال: ((ما لكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات)). فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر ونتحدث، قال: ((أما لا، فأدوا حقها، غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام)). لمسلم (1).
ابن عمر قال ابن دينار: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي بالسوق، فجاء رجل يريد أن يناجيه، وليس مع ابن عمر أحد غيري وغير الرجل الذي يريد أن يناجيه، فدعا ابن عمر رجلا آخر حتى كنا أربعة، فقال لي وللرجل الذي دعاه: استأخرا شيئا فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يتناجى اثنان دون واحد)). للشيخين وأبى داود والموطأ بلفظه (1).
وعنه رفعه: ((لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا، يفسح الله لكم)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
سعيد بن أبي الحسن: جاءنا أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه وقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذاك، ونهى أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قام أحدكم من مجلس ثم رجع إليه فهو أحق به)). لمسلم وأبى داود (1).
جابر بن سمرة: كنا إذا أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس أحدنا بحيث ينتهي (1).
أبو سعيد رفعه: ((خير المجالس أوسعها)). هما لأبى داود (1).
أبو مجلز: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من جلس وسط الحلقة. هما لأبى داود والترمذي (1).
جابر بن سمرة: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد وهم حلق فقال: ((ما لي أراكم عزين)). لمسلم وأبى داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أحدكم في الفئ)). وفي رواية: ((في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((إن لكل شيء سيدا، وإن سيد المجالس قبالة القبلة)). للأوسط (1).
سهل بن سعد رفعه: ((لا يجلس الرجل بين الرجل وابنه في المجلس)). للأوسط بخفى. (1).
أبو ذر: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله، وقال: ((يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار)). للقزويني. بمجهول (1).
يعيش بن طفخة: كان أبى من أصحاب الصفة، فحدثني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((انطلقوا معي))، فأتى بيت عائشة، فقال: ((أطعمينا فجاءت بجشيشة فأكلنا))، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحبسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال: ((إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد))، فجئت إلى المسجد، فبينا أنا مضطجع من السحر على بطني، إذا جاء رجل يحركني برجله، فقال: ((إن هذه ضجعة يبغضها الله))، فنظرت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي داود (1).
على بن شيبان رفعه: ((من بات على ظهر بيت ليس عليه حجاب، فقد برئت منه الذمة)). لأبى داود (1).
عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى (1). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.
جابر رفعه: ((لا يستلق أحدكم ثم يضع إحدى رجليه على الأخرى)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
بعض آل أم سلمة قال: كان فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا مما يوضع للإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه. لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما))، فقال رجل: يا رسول الله: أنصره إذا كان مظلوما، أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصره؟ قال: ((تحجزه أو تمنعه عن الظلم، فإن ذلك نصره)). للبخاري والترمذي (1).
جابر وأبو طلحة رفعاه: ((ما من مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موضع يحب نصرته)). لأبى داود. (1).