أبو ذر: اجتمعت غنيمة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((يا أبا ذر ابد فيها)). فبدوت إلى الربذة، فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو ذر: فسكت. فقال: ((ثكلتك أمك أبا ذر لأمك الويل)). فدعا لي بجارية سوداء فجاءت بعس فيه ماء فسترتني بثوب واستترت بالراحلة واغتسلت فكأني ألقيت عني جبلا فقال: ((الصعيد الطيب وضوء المسلم، ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك فإن ذلك خير)) (1).