أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 7201–7225 من 10,068
وعنه: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه)) (1). للشيخين وأبي داود.
زاد في رواية: ((والأذنان زناهما الاستماع، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا)) (1).
وعنه {الذين يجتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما)). للترمذي وزاد البزار: قال ابن عباس: واللمة الزنا (1).
أبو هريرة: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي - صلى الله عليه وسلم - في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر:49] (1). لمسلم والترمذي.
وللكبير بضعف عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في القدرية (1).
وله بخفى عن زرارة رفعه: ((نزلت في أناس من أمتي في آخر الزمان يكذبون بقدر الله تعالى)) (1).
جابر خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: ((لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن:13] قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد)) (1). للترمذي.
أبو الدرداء رفعه: (({كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29] من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف كربا ويجيب دعاءا ويرفع قوما ويضع آخرين)) (1). للبزار.
وعنه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقص على المنبر {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق يا رسول الله؟ فقال الثانية: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق؟ فقال الثالثة: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: ((نعم، وإن رغم أنف أبي الدرداء)) (1). لأحمد والكبير.
أبو سعيد رفعه: (({وفرش مرفوعة} [الواقعة:34] ارتفاعها كما بين السماء والأرض مسيرة ما بينهما خمسمائة عام)) (1).
أنس: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة:35] إن من المنشئات اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشاء رمصاء (1). هما للترمذي.
أبو بكرة: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 13، 40] قال: جميعهما من هذه الأمة (1). للكبير.
على رفعه: (({وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة:82] شكركم تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ونجم كذا وكذا)) (1). للترمذي.
ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بقوله {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] إلا أربع سنين (1). لمسلم.
ابن عباس: {اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها} [الحديد: 17] قال: يلين القلوب بعد قسوتها، فيجعلها مخبتة منيبة، يحيي القلوب الميتة بالعلم والحكمة، وإلا فقد علم إحياء الأرض بالمطر مشاهدة. لرزين.
وعنه: كانت ملوك: بعد عيسى بدلوا التوراة والإنجيل، وقيل لملوكهم: ما نجد شتما أشد من شتم يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرءون {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] مع ما يعيبونا في أعمالنا في قراءتهم، فادعهم. فليقرءوا كما نقرأ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلا ما بدلوا منها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفة منهم: ابنوا لنا اسطوانة، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا أشياء نرفع بها طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم، وقالت طائفة: دعونا نسيح في الأرض ونهيم، ونشرب كما يشرب الوحش، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفة: ابنوا لنا دورا في الفيافي، ونحفر الآبار، ونحترث البقول، ولا نرد عليكم ولا نمر بكم، وليس أحد من القبائل إلا وله حميم فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل الله تعالى {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها} [الحديد: 27] والآخرون قالوا: نتعبد كما تعبد فلان، ونسيح كما ساح فلان، وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يبق منهم إلا قليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته} [الحديد: 28] أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيل، وبإيمانهم بمحمد، وتصديقهم، قال {ويجعل لكم نورا تمشون به} [الحديد: 28] القرآن، واتباعهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29] الذين يتشبهون بكم {ألا يقدرون على شيء من فضل الله} الآية [الحديد: 29] الآية. للنسائي (1).
عائشة: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة خولة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول فنزل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]. للبخاري والنسائي (1).
علي: لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما ترى دينار؟)) قلت: لا يطيقونه، قال: ((فنصف دينار))، قلت: لا يطيقونه، قال: ((فكم؟)) فقلت: شعيرة، قال: ((إنك لزهيد))، فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} [المجادلة: 13] قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة. للترمذي (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقال لأصحابه: ((يجيئكم رجل ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه))، فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاه، فقال: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال: ((كما أنت حتى آتيك بهم)) فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، فنزل {يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} الآية [المجادلة: 18]. لأحمد والكبير (1).
ابن عمر: حرق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر:5]. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وله عن ابن عباس: اللينة النخلة، وليخزي الفاسقين، استنزلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحك ذلك في صدورهم، فقال المسلمون قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فنزل {ما قطعتم من لينة} الآية [الحشر: 5] (1).
أنس: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم} الآية [الحشر: 11] أن ابن أبي قال ليهود النضير: إذا أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - إجلاءهم فنزلت. لرزين (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء بالكلام بهذه الآية لا يشركن بالله شيئا، وما مست يد النبي - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة لا يملكها (1). للشيخين والترمذي.
ابن مسعود: {قد يئسوا من الآخرة} [الممتحنة: 13] قال: فلا يؤمنوا بها، ولا يؤجروا. للكبير بضعف (1).
عبد الله بن سلام: كنت جالسا في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - نتذاكر، نقول: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ لعملناه، فنزل {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض- إلى- كبر مقتا عند الله- أي عظم- أن تقولوا ما لا تفعلون} فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأها علينا. للترمذي (1).