وللترمذي عن أبي هريرة رفعه: ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: ذريتك: فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال أي رب: من هذا؟ قال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمره؟ قال ستين سنة، قال رب: زده من عمري أربعين سنة، فلما انقضى عمر آدم إلا أربعين جاءه ملك الموت، فقال آدم أو لم يبق من عمري أربعين سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ فجحد آدم فجحدت ذريته، ونسى آدم فأكل من الشجرة فنسيت ذريته، وخطئ فخطئت ذريته)) (1).