أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6676–6700 من 10,068
عائشة: رفعته: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران)). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما (1).
أنس: رفعه: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يصبك من سواده أصابك من دخانه)). لأبي داود (1).
عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين)). لمسلم (1).
عثمان: رفعه: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: رفعه: ((إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب)). للترمذي (1).
سعد بن عبادة: رفعه: ((ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه، إلا لقى الله يوم القيامة أجذم)) لأبي داود، زاد رزين: ((واقرءوا إن شئتم {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه:125: 126] (1).
عمران بن حصين: رفعه: ((من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن ويسألون به الناس)) (1).
صهيب: رفعه: ((ما آمن بالقرآن من استحل محارمه)) (1). هما للترمذي.
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((لو أن القرآن جعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق)). لأحمد، والموصلي، والكبير، وفسر بأن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير (1).
أبو هريرة: رفعه: ((القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه)) (1). للكبير بضعف.
ابن عمرو: رفعه: ((يؤتى برجل يوم القيامة ويمثل له القرآن، قد كان يضيع فرائضه ويتعدى حدوده ويخالف طاعته ويرتكب معصيته، فيقول: أي رب، حملت آياتي بئس حامل، تعدى حدودي وضيع فرائضي وترك طاعتي وركب معصيتي. فما يزال عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به. فيأخذ بيده فما يفارقه حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى بالرجل قد كان يحفظ حدوده ويعمل بفرائضه ويعمل بطاعته ويجتنب معصيته فيصير خصما دونه، فيقول: أي رب، حملت آياتي خير حامل، اتقى حدودي وعمل بفرائضي واتبع طاعتي واجتنب معصيتي. فلا يزال له بالحجج حتى يقال: فشأنك به، فيأخذ بيده فما يزال به حتى يكسوه حلة الإستبرق ويضع عليه تاج الملك ويسقيه بكأس الملك)). للبزار بلين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة)). لأحمد بلين (1).
عمر: رفعه: ((القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين)) (1). للأوسط بشيخه محمد بن عبيد بن آدم ذكره الذهبي في الميزان بهذا الحديث، ولم أجد لغيره فيه كلاما.
أسيد بن حضير: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة (عنده) (1)، إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه، ولما أخره رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اقرأ يا ابن حضير))، قال: أشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا، فانصرفت إليه ورفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: ((وتدري ما ذاك؟)) قال: لا والله، قال: ((تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم)). للبخاري (2).
ولمسلم: أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ في مربده إذ جالت فرسه بنحوه، بلا قيد القراءة بسورة البقرة (1).
أبو سعيد بن المعلا: كنت أصلي في المسجد فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: ((ألم يقل الله تعالى {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم})) [الأنفال: 24]، ثم قال لي: ((لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد))، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: ((الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته)).للبخاري وأبى داود والنسائي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نادى أبى بن كعب وهو يصلى، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبى: فوضع يده على يدي فقال: ((إني لأرجو أن لا نخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها))، بنحوه. لمالك (1).
أبو هريرة: رفعه: (({الحمد لله رب العالمين}، أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ((هذا باب من السماء فتح قط اليوم، لم يفتح إلا اليوم، فنزل منه ملك))، فقال: ((هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته)) (1). لمسلم والنسائي.
أبو أمامة الباهلي: رفعه: ((اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة))، قال معاوية بن سلام: بلغني أن البطلة السحرة (1).
زاد في رواية: ((ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه إن كادت لتحصى الدين كله)). لمسلم (1).
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأهم فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا فقال: ((ما معك أنت يا فلان؟)) قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: ((أمعك سورة البقرة؟)) قال: نعم، قال: ((اذهب فأنت أميرهم، فإنها إن كادت لتحصى الدين كله))، فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعني يا رسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تعلموا القرآن واقرءوه وقوموا به، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكى على مسك)). للترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)). لمسلم والترمذي (1).
أبي مسعود: رفعه: ((من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).