أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6051–6075 من 10,068
أبو عبس رفعه: ((ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار)) للبخاري، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)) للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد مؤمن الإيمان والحسد)) لمسلم، وأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
أبو سعيد رفعه: ((من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة)). فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رسول الله فأعادها عليه، ثم قال: ((وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)) قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله)) لمسلم، والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((الجنة تحت ظلال السيوف)) فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد. قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو. قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه أحمية لقومك، أم غضبا لهم، أم غضبا لله تعالى؟ قال: بل غضبا لله تعالى ورسوله، فمات فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة. لأبي داود (1).
أبو نجيح السلمي رفعه: ((من بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة)) فبلغت يومئذ ستة عشر سهما، وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر لأصحاب)) السنن (1).
كعب بن مرة رفعه: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، وقال: ((ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة)) قال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: ((أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)) للنسائي (1).
أنس رفعه: ((من رمى رمية في سبيل الله قصر أو بلغ كان له مثل أجر أربعة أناس من بني إسماعيل أعتقهم)) للبزار ((والأوسط)) بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من رمى بسهم في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة)) للبزار (1).
وعنه رفعه: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، ثم يستشهد، فيتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد)) لمالك، والشيخين، والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة)) يعني: حسنات للبخاري، والنسائي (1).
أبو سعيد: جاء رجل بناقة مخطومة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذه في سبيل الله. قال - صلى الله عليه وسلم - ((لله بها يوم القيامة سبعمائة ناقة، كلها مخطومة)) لمسلم، والنسائي (1).
عدى بن حاتم: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الصدقة أفضل؟ قال: ((إخدام عبد في سبيل الله، أو إظلال فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله)) الترمذي (1).
خريم بن فاتك رفعه: ((من أنفق نفقة في سبيل الله كتب الله له بسبعمائة ضعف)) للترمذي، والنسائي (1).
معاذ رفعه: ((طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله تعالى؛ فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة، كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد)). قيل: يا رسول الله، النفقة؟ قال: ((النفقة على قدر ذلك)). قال عبد الرحمن: فقلت لمعاذ: إنما النفقة بسبعمائة ضعف. فقال معاذ: قل فهمك، إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون في أهليهم غير غزاة، فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزانة رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم، فأولئك حزب الله، وحزب الله هم الغالبون. ((للكبير)) برجل لم يسم (1).
الحسن: عن علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وأبى أمامة وابن عمرو بن العاص وجابر وعمران بن حصين رفعوه: ((من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم))، ثم تلا هذه الآية {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261]. للقزويني بمجهول وإرسال (1).
زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)) للستة إلا مالكا (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي)) لأبي داود (1).
جبلة بن حارثة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يغز أعطى سلاحه عليا أو أسامة؛ لأحمد و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم، ثم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصمهم منزلة عند الله الصائم، ومن استقى لأصحابه قربة في سبيل الله سبقهم إلى الجنة بسبعين درجة أو سبعين عاما)) للأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع)) للبخاري مطولا (1).
أبو أيوب رفعه: ((ستفتح لكم الأمصار وستكون جنود مجندة تقطع عليكم فيها بعوث، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) لأبي داود (1).
أبو هريرة: وعدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة الهند، فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المحرر. للنسائي (1).
ثوبان رفعه: ((عصابتان من أمتي أجارهما الله من النار عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى بن مريم)) للأوسط (1).