أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6001–6025 من 10,068
وعنه رفعه: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه فأخذها وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
عقبة بن مالك: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية فسلحت رجلا منهم سيفا فلما رجع قال: أرأيت ما لامنا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلون مكانه من يمضي لأمري)). لأبي داود (1). 6039 - أبو بكرة رفعه: ((من أهان السلطان أهانه الله)). للترمذي (1).
أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعا بمنى، ثم قام فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعته؟ قال: الخلاف أشد إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل)). لأحمد مطولا برجل لم يسم (1).
أبو أمامة رفعه: ((لا تسبوا الأئمة، وادعوا الله لهم بالصلاح، فإصلاحهم لكم صلاح)). للكبير والأوسط (1).
أبو ذر رفعه: ((من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه)). لأبي داود (1).
علي قال: اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الخلاف حتى يكون الناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي، وكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا. للبخاري (1).
ابن عباس، رفعه: ((من عمل لله فى الجماعة فأصاب قبل الله منه، وإن أخطأ غفر له، ومن عمل يبتغى الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار)). للكبير والبزار بضعف (1).
ابن عمر، رفعه: ((لن تجتمع أمتى على ضلالة، فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة)). للكبير (1).
معاوية رفعه: ((من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية)) (1).
وفي رواية: ((من مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). للكبير بضعف (1).
معاذ رفعه: ((إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد)). لأحمد والكبير (1).
ابن مسعود: قال لهم لما أنكروا سيرة الوليد بن عقبة: اصبروا فإن جور إمامكم خمسين عاما خير من هرج شهر. للكبير مطولا، وفيه وهب الله بن رزق (1).
أبو ذر: وجده النبي - صلى الله عليه وسلم - نائما في المسجد فقال له: ((ألا أراك نائما)) فقال: يا رسول الله، وأين أنام هل لي بيت غيره؟. فقال: ((كيف أنت إذا أخرجوك منه؟)) قال: إذن ألحق بالشام أرض الهجرة وأرض المحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها قال: ((كيف أنت إذا أخرجوك من الشام؟)) قال: إذن أرجع إليه فيكون بيتي منزلي. قال: ((كيف بك إذا أخرجوك منه الثانية؟)) قال: إذن آخذ سيفي فأقاتل عني حتى أموت فقال: ((أدلك على خير من ذلك؟)) قال: بلى بأبي وأمي يا نبي الله فقال: ((تنقاد لهم حيث قادوك وتنساق لهم حيث ما ساقوك حتى تلقاني وأنت على ذلك)). لأحمد بلين (1).
عبادة رفعه: ((إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله تعالى)). لأحمد والكبير مطولا (1).
معاذ رفعه: ((إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه ستكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم))، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: ((كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت فى طاعة الله خير من حياة فى معصية الله)). للكبير بلين (1).
أبو هشام السلمي رفعه: ((ستكون عليكم أئمة يملكون رقابكم، ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيؤون، لا يرضون عنكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به)). للكبير بضعف (1).
زاد من طريق آخر فى آخره: ((فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد)) (1).
معاذ، رفعه: ((أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان عليه ردء الإسلام اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك)) قيل: يا رسول الله، الرامى أحق به أم المرمي؟ قال: ((الرامي، ورجل آتاه الله سلطانا فقال: من أطاعنى فقد أطاع الله، ومن عصانى فقد عصى الله، وكذب، ليس بخليفة أن يكون حبه دون الخالق، ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها، إن يدرك الدجال يتبعه)). للكبير والصغير بلين (1).
ابن مسعود: ((إنه سيكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه فإن تركتموها جاؤوا بالطامة الكبرى)). للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((لاتدخلن على الامراء فإن غلبت على ذلك فلا تجاوز سنتى ولا تخافن سيفه وسوطه أن تأمر بتقوى الله)). للأوسط بضعف (1).
أبو بكر رفعه: ((من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم)). لأحمد مطولا برجل لم يسم (1).
حذيفة: ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا وترك سائرها قال: ((إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد، فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه)). لأحمد بلين (1).
أبو هريرة، رفعه: ((يكون فى آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاه خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابيا ولا عريفا ولا شرطيا)). للطبراني في الأوسط، والصغير بلين (1).
أبو أمامة، رفعه: ((صنفان من أمتى لا تنالهما شفاعتى: إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق)). للكبير والأوسط (1).
أم سلمة، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فتذاكروا الخلافة بعده، فقالوا: ولد فاطمة، فقال: ((لا يصلون إليها أبدا، ولكنها فى ولد عمي وصنو أبي، حتى يسلموها إلى الدجال)). للكبير بخفي (1).