أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5926–5950 من 10,068
أبو مريم الأزدي دخلت على معاوية فقال ما: أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. لأبي داود والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)). لمسلم والنسائي (1).
معقل بن يسار: عاده عبيد الله بن زياد في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)). للشيخين (1).
عائذ بن عمرو: دخل على عبيد الله بن زياد فقال أي بني إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم)) فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم وفي غيرهم. لمسلم (1).
أبو سعيد رفعه: ((أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)). للترمذي (1).
المقدام بن معدي كرب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب على منكبيه، ثم قال: ((أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولاكاتبا ولا عريفا)). لأبي داود (1).
أبو ذر قلت: يا رسول الله ألا تستعملني فضرب بيده على منكبي، ثم قال: ((يا أبا ذر، إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)). لمسلم (1).
غالب القطان، عن رجل، عن أبيه، عن جده: أن قوما كانوا على منهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال لك: لا أو نعم، فقل له إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده فأتاه فقال له ذلك فقال: إن بدا له أن يسلمها لهم فليسلمها، وإن بدا له أن يرتجعها فهو أحق بها منهم فإن أسلموا فلهم إسلامهم، وإن لم يسلموا قوتلوا على الإسلام وقال: إن العرافة حق ولا بد للناس من عرافة ولكن العرفاء في النار. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة)). للبخاري والنسائي (1).
أبو موسى: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله، وقال الآخر مثل ذلك فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب المدينة في بشر كثير فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر بعده أتبعه، فأقبل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يده - صلى الله عليه وسلم - قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: ((لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت)). فأخبرني أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب)). الحديث الآتى فى التعبير (1).
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني)). فانصرف - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين (1).
عائشة رفعته: ((إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله)). للبخاري وللنسائي عن أبي هريرة (1).
(كعب بن عجرة، رفعه: ((اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن دخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض)). للترمذي والنسائي (1). () الترمذي (2259)، وقال: صحيح غريب، والنسائي 7/ 160. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1843). 5968. ابن عباس: السجل كاتب كان للنبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
نافع: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفصل بيني وبينه)). للشيخين (1).
وعنه: لما خلعوا يزيد واجتمعوا على ابن مطيع أتاه ابن عمر، فقال ابن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال: لم آتك لأجلس، أتيتك؛ لأحدثك حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). لمسلم (1).
جرير: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي يذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي حتى إذا كنا ببعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألتهم فقالوا قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر والناس صالحون، فقالا أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب- لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم آخر فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا يغضبون غضب الملوك ويرضون رضا الملوك. للبخاري (1).
عبد الرحمن بن شماسة المهري: أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل مصر. قالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقلت: ما نقمنا شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في بيتي هذا: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به)). لمسلم (1).
عمر: قال في خطبته إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص لو أن رجلا أدب بعض رعيته أتقصه منه قال: إي والذي نفسي بيده إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقص من نفسه (1).
جبير بن نفير وغيره رفعوه: ((إذا ابتغى الأمير الريبة في الناس أفسدهم)). هما لأبي داود (1).
ابن عباس، رفعه: ((أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم تكون ملكا ورحمة، ثم تكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان)). للكبير (1).
أبو هريرة، رفعه: ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور)). للبزار والأوسط (1).
ابن عباس، رفعه: ((ما من رجل ولى عشرة إلا أتى يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم)). للكبير والأوسط (1).