أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5801–5825 من 10,068
أنس رفعه: ((حبب إلي الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة)). ... للنسائي (1).
ابن المسيب أرسله: ((إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا)) وأراه قال: ((أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود)) فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه [عامر بن سعد] (1) رفعه مثله إلا أنه قال: ((نظفوا أفنيتكم)) (2).
أبو عثمان النهدي أرسله: ((إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده، فإنه خرج من الجنة)) (1).
ابن عمر رفعه: «ثلاث لا ترد الوسائد والدهن واللبن». الدهن يعنى به الطيب. هي للترمذي (1).
عائشة سئلت أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتطيب؟ قالت: نعم بذكارة الطيب، المسك والعنبر. للنسائي (1).
أبو سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن المسك قال: ((هو أطيب طيبكم)). لأصحاب السنن (1).
نافع: كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم والنسائي (1).
أنس: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكة يتطيب منها. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)). للترمذي والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا، يعني زانية)). لأصحاب السنن (1).
في رواية: ((إذا استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها)) (1).
أبو هريرة: لقيته امرأة فوجد منها ريح الطيب ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد؟ قالت: نعم. قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد حتى تغتسل غسلها من الجنابة)). لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفاغية. لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص، رفعه: ((سيد ريحان أهل الجنة الحناء)). للكبير (1).
أبو قتادة: قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن لي جمة أفأرجلها؟ قال: ((نعم. وأكرمها)) وكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين؛ من أجل قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم وأكرمها)). لمالك والنسائي (1).
عبد الله بن مغفل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الترجل إلا غبا. لأصحاب السنن (1).
حميد بن عبد الرحمن الحميري: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهانا - صلى الله عليه وسلم - أن يمتشط أحدنا كل يوم. للنسائي (1).
عطاء بن يسار قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثم رجع فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان)). لمالك (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القزع قيل: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر قال: إذا حلق الصبي ترك ها هنا وها هنا، وأشار عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله والجارية؟ قال: لا أدري (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى غلاما قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك، وقال: ((احلقوا كله أو ذروا كله)). للشيخين والنسائي وأبي داود (1).
عن أنس بقصة أنه قال في غلام له قرنان أو قصتان: احلقوا هذين وقصوهما، فإن هذا زي اليهود (1).
وائل بن حجر: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولي شعر طويل فسمعته يقول: ((ذباب ذباب)) وليس معه أحد، فقلت: يعنيني فخرجت فجززته ثم أتيته فقال: ((إني لم أعنك وهذا أحسن)). لأبي داود والنسائي (1).
أنس: كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمدها ويأخذ بها. لأبي داود (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهل آل جعفر حين أتى نعيه ثلاثا، ثم أتاهم فقال: ((لا تبكوا على أخي بعد اليوم)) ثم قال: ((ادعوا لي بني أخي)) فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ((ادعوا لي الحلاق)) فأمره فحلق رءوسنا. لأبي داود والنسائي (1).
علي: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها. للنسائي (1).