أنه - صلى الله عليه وسلم - لبس خاتما من ذهب ثلاثة أيام، فلما رآه أصحابه فشت خواتيم الذهب فرمى به، فلا ندري ما فعل، ثم أمر بخاتم من فضة، فأمر أن ينقش فيه محمد رسول الله، فكان في يده وفي يد أبي بكر حتى مات وفي يد عمر حتى مات وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار، وكان يختم به فخرج الأنصاري إلى قليب لعثمان فسقط فالتمس فلم يوجد، فأمر بخاتم مثله ونقش فيه محمد رسول الله (1).