أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5726–5750 من 10,068
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى على عمر قميصا أبيض فقال ((ثوبك هذا غسيل أم جديد)) قال: لا بل غسيل قال ((البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا.)) للقزويني (1).
جابر بن سمرة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان فجعلت أنظر إليه وعليه حلة حمراء وإلى القمر فإذا هو عندي أحسن من القمر. للترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق والمصبوغ بالزعفران. لمالك (1).
ابن عمرو: مر رجل وعليه ثوبان أحمران، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه. للترمذي وأبي داود (1).
رافع بن خديج: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال: ((ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم)) فقمنا سراعا لقوله حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها (1).
امرأة من بني أسد: كنت يوما عند زينب ونحن نصبغ ثيابا لنا بمغرة فطلع علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى المغرة رجع (فعلمت) (1) زينب أنه كره ما فعلت (2).
عمران بن حصين رفعه: ((لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له)). هي لأبي داود (1).
سمرة: لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبين كانا صبغا بزعفران، وقد نفضا. لرزين.
ابن عمرو بن العاص: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - علي ثوبين معصفرين فقال: ((أمك أمرتك بهذا)) قلت: أغسلهما يا رسول الله؟ قال: ((بل أحرقهما)) (1).
وفي رواية: ((هذه ثياب الكفار فلا تلبسها)) (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - غضب وقال: ((اذهب فاطرحهما عنك)) قال: أين يا رسول الله؟ قال: ((في النار)) (1).
وفي أخرى: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال: ((ما هذه الريطة عليك؟)) فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه فأتيته من الغد فقال: ((يا عبد الله ما فعلت بالريطة؟)) فأخبرته فقال: ((أفلا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس بها للنساء)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
ابن عمر، رفعه: ((لا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا ورس)) (1).
أنس، كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه، فان كانت ليلة هذه رشتها بالماء، وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء. للأوسط (1).
أم خالد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي وعلي قميص أصفر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((سنه سنه)) وهي بالحبشية: حسنة، فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((دعها)) ثم قال: ((أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي)) قال الراوي: فبقي حتى دكن. للبخاري (1).
وعنها: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: ((من ترون أكسو هذه؟)) فسكت القوم قال: ((ائتوني بأم خالد)) فأتي بها فألبسنيها بيده وقال: ((أبلي وأخلقي)) مرتين فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول: ((يا أم خالد: هذا سنا يا أم خالد هذا سنا)) والسنا بلسان الحبشة الحسن (1).
وفي رواية: قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية، فكساني النبي - صلى الله عليه وسلم - خميصة لها أعلام، فجعل يمسح الأعلام بيده ويقول: ((سناه سناه)). يعني حسن حسن. للبخاري وأبي داود (1).
أبو رمثة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوبان أخضران. لأصحاب السنن (1).
أنس: كان أحب الألوان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الخضرة. للبزار والأوسط (1).
أنس: أن عمر أراد أن ينهى عن حلل الحبرة لأنها تصبغ بالبول، فقال له أبي ليس ذلك لك، لقد لبسهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولبسناهن في عهده. لأحمد مطولا (1).
أبو الأحوص عن أبيه أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلي ثوب درن فقال لي: ((ألك مال؟)) قلت: نعم. قال: ((من أي المال)) قلت: من كل المال قد أعطاني الله تعالى من الإبل (والبقر) والغنم والخيل والرقيق. قال فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته. للنسائي (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)). للترمذي (1).
عائشة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبان قطريان، فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه، فقدم بز من الشام لفلان اليهودي، فقلت: يا رسول الله لو بعثت فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة، فأرسل إليه، فقال اليهودي: قد علمت ما أراد، إنما أراد أن يذهب بمالي أو بدراهمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كذب عدو الله قد علم أني من أتقاهم وآداهم للأمانة)). للترمذي والنسائي (1).
جابر: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار فبينا أنا تحت شجرة إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله: هلم هلم إلى الظل، فنزل، فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها فوجدت جرو قثاء فكسرته ثم قربته إليه فقال: ((من أين لكم هذا؟)) فقلت: يا رسول الله خرجنا به من المدينة وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى لنا ظهرنا فجهزته، ثم أدبر وعليه بردان له قد خلقا، فنظر - صلى الله عليه وسلم - إليه فقال: ((أما له ثوبان غير هذين؟)) فقلت: بلى له ثوبان في العيبة كسوته إياهما قال: ((فادعه فمره فليلبسهما)) فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما له ضرب الله عنقه أليس هذا خيرا!)) فسمعه الرجل فقال: يا رسول الله في سبيل الله فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((في سبيل الله)) فقتل في سبيل الله. لمالك (1).
عائشة، رفعته: ((اللباس يظهر الغنى، والدهن يذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو)). للأوسط بضعف (1).