أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5701–5725 من 10,068
وعنه: ((إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمش في خف واحد ولا يأكل بشماله)). لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: ربما مشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نعل واحدة. للترمذي (1).
ولرزين: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتعل قائما ويمشي في نعل واحدة غير ما مرة.
ابن عباس: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه. لأبي داود (1).
جابر قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزوناها: ((استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل)). لمسلم وأبي داود (1).
عيسى بن طهمان: أخرج لنا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان,،فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري وأبي داود للترمذي والنسائي نحوه (1).
أبو هريرة: كان لنعل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبالان ولنعل أبي بكر قبالان ولنعل عمر قبالان، وأول من عقد عقدة واحدة عثمان. للصغير والبزار (1).
ابن عباس: من لبس نعلا أصفرا لم يزل يرى سرورا ما دام لابسها. للطبراني وفيه ابن العذراء لم يسم (1).
عائشة: قيل لها هل تلبس المرأة النعل؟ فقالت: قد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلة من النساء (1).
أبو هريرة: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. هما لأبي داود (1).
علي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكسوة ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي.)) لأحمد والموصلى بضعف (1).
عمر رفعه: ((من لبس ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق أو ألقى فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا)) قالها ثلاثا. للقزويني بمجهول (1).
ابن عمر، رفعه: ((الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان)) وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتلفع. للكبير (1).
أبو أمامة، دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بخفين يلبسهما فلبس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به فخرجت منه حية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما)). للكبير (1).
أم سلمة: لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من القميص. للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
سويد بن قيس: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فساومنا بسراويل فبعنا منه، فوزن ثمنه وقال للذي يزن: ((زن وأرجح)) لأصحاب السنن وللموصلي والأوسط (1).
أبو هريرة نحوه وفيه، قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: ((أجل في السفر والحضر، وبالليل والنهار، فإني أمرت بالستر، فلم أجد شيئا أستر منه)) (1).
علي: كنت قاعدا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عند البقيع في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكار فسقطت فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنها متسرولة، فقال: ((اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى.)) للبزار بضعف (1).
المسور بن مخرمة قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبية فقال أبي مخرمة: انطلق بنا عسى أن يعطينا منها شيئا, فقام أبي على الباب فتكلم فعرف - صلى الله عليه وسلم - صوته, فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه وهو يقول ((خبأت هذا لك خبأت هذا لك)) (1).
وفي رواية: يا بني ادع لي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعظمت ذلك وقلت: أدعو لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقال: يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال: يا مخرمة هذا خبأناه لك (1).
أنس: كان أحب ما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسه الحبرة. هما للستة (1).إلا مالكا
ابن عباس قال لما خرجت الحرورية أتيت عليا فقال: ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا قال فأتيتهم فقالوا مرحبا بك يا أبا عباس ما هذه الحلة قلت: ما تعيبون علي لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن ما يكون من الحلل. لأبي داود (1).
عبد الواحد بن أيمن عن أبيه: دخلت على عائشة وعليها درع قطري ثمن خمسة دراهم فقالت: ارفع بصرك إلى جاريتي أنظر إليها فإنها تزهى أن تلبسه في البيت: وقد كان لي درع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كانت امرأة تقين في المدينة إلا أتت إلي تستعيره. للبخاري (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبس قلنسوة بيضاء. للكبير بلين (1).
] مالك [(1) بلغه أن عمر قال: إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب (2).