أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5526–5550 من 10,068
عبد الله بن سلام: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى عثمان يقود ناقة تحمل دقيقا وسمنا وعسلا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((انخ))، فأناخ، فدعا ببرمة فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق، ثم أمر فأوقد تحتها حتى نضج، ثم قال: كلوا، فأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: ((هذا شىء يدعوه أهل فارس الخبيص)). للطبراني (1).
أنس: أهدى الأكيدر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة من من، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة مر على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، أعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: ((هذه لبنات عبد الله)). لأحمد (1).
ابن عباس، أنه كان يأخذ الحبة من الرمان فيأكلها، قيل له: لم تفعل هذا؟ قال: إنه بلغنى أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة فلعلها هذه. للكبير (1).
علي: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة. لأحمد (1).
ابن عباس: جاء جابر بن عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بسفرجلة قدم بها من الطائف فناوله إياها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنه يذهب بطحاوة الصدر ويجلو الفؤاد)). للكبير وفيه على القرشي (1).
سلمان، رفعه: ((من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه)). للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه إن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)). لأحمد والأوسط بلين (1).
علي أتى باب الرحبة فشرب قائما وقال إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما رأيتموني فعلت. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشرب قائما وقاعدا (1).
ابن عمر: لقد كنا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام. هما للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب قائما قلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذلك أشد. أو قال: شر وأخبث. لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يشربن أحد منكم قائما فمن نسي فليستقئ)). لمسلم (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل رآه يشرب قائما: [((قئ))] (1) قال: لم؟ قال: ((أتحب أن تشرب مع الهر؟)) (قال: لا). قال: ((وقد شرب معك شر منه الشيطان)). للدرامي بمجهول (2).
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
عيسى بن عبد الله الأنصاري عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم أحد بإداوة، فقال: ((اخنث فم الإداوة)) ففعلت فشرب من فيها. لأبي داود (1).
أبو سعيد الخدري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اختناث الأسقية أن يشرب من أفواهها. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يشرب من في السقاء والقربة، وأن يمنع جاره أن يغرس خشبة في جداره. للشيخين (1).
ابن عباس: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اختناث الأسقية، وإن رجلا بعد ما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بعدما قام من الليل إلى سقاء فاختنثه فخرجت عليه منه حية. للقزويني بضعف (1).
وعنه رفعه ((لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا الله إذا أنتم شربتم واحمدوا الله إذا رفعتم)). للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتنفس إذا شرب ثلاثا. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وزاد ويقول: ((إنه أروى وأبرأ وأمرأ)) (1).
وللأوسط عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات (1).
وللكبير بضعف عن بهز: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول: ((هو أهنأ وأمرأ وأبرأ)) (1).
أبو قتادة رفعه: ((إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو سعيد قال له مروان: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إني لا أروى من نفس واحد، فقال - صلى الله عليه وسلم - فابن القدح عن فيك ثم تنفس)) قال فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهرقها)) (1).