وائل بن حجر: أن امرأة خرجت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تريد الصلاة، فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها فصاحت فانطلق، ومرت بعصابة من المهاجرين فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا فانطلقوا وأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها، فأتوها فقالت: نعم. هو هذا فأتوا به النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أمر به ليرجم قام صاحبها الذي وقع عليها فقال: يا رسول الله أنا صاحبها، فقال لها: ((اذهبي فقد غفر الله لك)) وقال للرجل قولا حسنا، وقال للرجل الذي وقع عليها ((ارجموه)) وقال: ((لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم)). للترمذي وأبي داود (1).