ابن عباس: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، فأخذ المعول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخ ما هناك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فجمع الناس، فقال: ((أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام)) فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت لي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المعول فوضعته في بطنها فاتكأت عليها حتى قتلتها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا اشهدوا أن دمها هدر)). لأبي داود والنسائي (1).