سهل بن أبي حثمة: انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود إلى خيبر وهو يومئذ صلح فتفرقا لحوائجهما، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل، وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه، ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذهب عبد الرحمن يتكلم، فقال: ((كبر كبر)) وهو أحدث القوم فسكت فتكلما فقال: ((أتحلفون وتستحقون قاتلكم صاحبكم)). فقالوا: وكيف نحلف، ولم نشهد، ولم نر، قال: فتبرئكم يهود بخمسين يمينا، قالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقله النبي - صلى الله عليه وسلم - من عنده. ومن رواياته: فوداه بمائة من إبل الصدقة (1).