أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4801–4825 من 10,068
أنس رفعه: لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبت (1).
علي: أن كسرى أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - هدية فقبل منه، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم. هما للترمذي (1).
عياض بن حمار: أهديت إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - ناقة أو هدية، فقال لي: أسلمت. قلت: لا. قال: فإني نهيت عن زبد المشركين. لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: أن أعرابيا أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكرة، فعوضه منها ست بكرات فتسخط، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن فلانا أهدى إلي بكرة، فعوضته منها ست بكرات ويظل ساخطا لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي. لإبي داود (1).
ذو الجيوش: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها: القرحاء ,فقلت: يا محمد جئتك بابن القرحاء لتتخذه، قال: لا حاجة لي فيه. وإن شئت أن أقضيك به المختارة من دروع بدر ,فقلت: ما كنت لأقبضه اليوم بغرة. قال: فلا حاجة لي فيه. لأبي داود (1).
أنس: أن مالك ذي يزن أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا أو ثلاثة وثلاثين ناقة فقبلها (1).
إسحق بن عبد الله بن الحارث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشترى حلة ببضع وعشرين قلوصا فأهداها إلى ذي يزن فقبلها (1).
أبو أمامة رفعه: من شفع لأحد بشفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا (1).
عبادة بن الصامت: علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إلي رجل منهم قوسا ,فقلت: ليست بمال وأرمي عليها في سبيل الله لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسألنه ,فقال: إن كنت تحب أن تطوق طوقا من نار فاقبلها. هي لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاء فيها. للكبير، والأوسط بلين (1).
عياض بن عبد الله عن أبيه: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - أهدى له رجل عكة من عسل، فقبلها، وقال: احم شعبى، فحماه، وكتب له كتابا. للكبير (1).
جابر رفعه: هدايا الإمام غلول. للأوسط (1).
أنس رفعه: إذا أقرض أحدكم قرضا فأهدى إليه أو حمله على الدابة فلا يركبها ولا يقبله إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك. للقزويني، بمجهول (1).
أبو هريرة رفعه: قال إن الله يقول أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما. لأبي داود (1).
ابن مسعود: اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر فجاء سعد بأسيرين ولم أجئ أنا وعمار بشيء. لأبي داود والنسائي (1).
زهرة بن معبد عن جده عبدالله بن هشام: وكان ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفقالت: بايعه فقال: هو صغير فمسح رأسه ودعا له بالبركة ,قال زهرة: كان يخرج بي جدي عبدالله إلى السوق فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير ,فيقولان: أشركنا، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لك بالبركة، فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل. للبخاري (1).
السائب بن أبي السائب: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلوا يثنون علي ويذكروني فقال - صلى الله عليه وسلم -: أنا أعلمكم به ,فقلت: صدقت بأبي أنت وأمي كنت شريكي فنعم الشريك كنت لا تداري ولا تماري. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: يركب الرهن بنفقته، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة. للبخاري ,والترمذي ,وأبي داود (1).
وعنه رفعه: الرهن لمن رهنه له غنمه وعليه غرمه. لرزين (1).
ابن المسيب أرسله: لا يغلق الرهن. لمالك (1). وقال: تفسيره أن يرهن الرهن وفيه فضل عما رهن فيه فيقول المرتهن: إن لم تأتني بحقي إلى أجل كذا فهو لي أو يقول الراهن: هو لك إن لم آتك إلى أجل وهو الذي نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - فلا يصلح، فإن جاء صاحبه بما فيه بعد الأجل فهو له.
عائشة: اشترى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعاما من يهودي إلى أجل ورهنه درعا له من حديد. للشيخين ,والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه. للقزويني بضعف، مثله عن جابر (1).
أبو هريرة أنه قال نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي أحطب لهم إذا نزلوا وأحدو لهم إذا ركبوا فالحمد لله الذي جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة إماما. للقزويني (1).
عروة البارقي: دفع إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - دينارا لأشتري له شاة فاشتريت له شاتين، فبعت إحداهما بدينار، وجئت بالشاة والدينار إليه - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ما كان، فقال له: بارك الله لك في صفقة يمينك فكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة، فيربح الربح العظيم كان من أكثر أهل الكوفة مالا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
حكيم بن حزام: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معه بدينار ليشتري به أضحية فاشترى كبشا بدينار وباعه بدينارين فرجع فاشترى أضحية بدينار فجاء بها وبدينار الذي استفضل من الأخرى فتصدق - صلى الله عليه وسلم - بالدينار ودعا له أن يبارك له في تجارته. لأبي داود والترمذي (1).