أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4526–4550 من 10,068
وفي رواية حجمه: عبد لبني بياضة فأعطاه أجره وكلم سيده فخفف عنه من ضريبته ولو كان سحتا لم يعطه. للشيخين وأبي داود (1).
ابن مسعود: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن. للستة (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ثمن الكلب والسنور. لمسلم وأصحاب السنن (1).
وفي رواية: ((إلا كلب صيد)) (1).
ابن محيصة: أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أجرة الحجام فنهاه وكان له مولى حجاما فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى قال له آخرا: اعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك. لأبي داود والترمذي والموطأ بلفظه (1).
أنس: أن رجلا من كلاب سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عسب الفحل فنهاه فقال يا رسول الله إنا نطرق الفحل فنكرم فرخص له في الكرامة. للترمذي والنسائي (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القسامة. قلنا: وما القسامة؟ قال: ((الشيء يكون بين الناس فينتقص منه)) (1).
وفي رواية: ((الرجل يكون على الفئام من الناس فيأخذ من حظ هذا ومن حظ هذا)). لأبى داود (1).
عائشة قالت: كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج ويأكل منه، وجاء يوما بشيء ووافق من أبي بكر جوعا فأكل منه لقمة فقال الغلام: تدري ما هذا؟ كنت تكهنت لأنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر إصبعه في فيه فقاء كل شيء في بطنه. للبخاري (1).
عمر رفعه: ((إني وهبت لخالتي غلاما وأنا أرجو أن يبارك لها فيه فقلت لها لا تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((أكذب الناس الصباغون والصواغون)). للقزويني، بلين (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((لا يدخل الجنة صاحب مكس)). هما لأبي داود (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن سهيلا ثلاث مرات، فإنه كان يعشر الناس فمسخه الله شهابا. للكبير بلين (1).
رافع بن خديج: قيل يا رسول الله: أي الكسب أطيب؟ قال: ((عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور)). لأحمد، والبزار والكبير، والأوسط (1).
ابن عمر رفعه: ((إن الله يحب المؤمن المحترف)). للكبير والأوسط بضعف (1).
أنس رفعه: ((إن قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فليغرسها)). للبزار (1).
ابن عباس رفعه: ((من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له)). للأوسط بخفى (1).
أبو هريرة رفعه: ((كان زكريا نجارا)). لمسلم (1).
عمرو بن العاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك [وأرغب] لك من المال رغبة صالحة)) فقلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون معك. فقال: يا عمرو نعما المال الصالح للمرء الصالح)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((الدنانير والدراهم خواتم الله في أرضه، من جاء بخاتم مولاه قضيت حاجته)). للأوسط بضعف (1).
ابن عمر رفعه: ((عليكم بالغنم فإنها من دواب الجنة فصلوا في مراحها وامسحوا رغامها)). للكبير (1).
عبادة بن الصامت: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو إليه الوحشة فأمره أن يتخذ زوج حمام (1).
أبو كبشة الأنماري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه النظر إلى الأترج وإلى الحمام الأحمر. هما للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة)). للشيخين والترمذي (1).
رافع بن خديج: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يأبرون النخل فقال: ((ما تصنعون؟)) قالوا: شيئا كنا نصنعه، قال: ((لعلكم لو لم تفعلوا لكان خيرا)). فتركوه فنقصت، فذكر له ذلك، فقال: ((إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من أمر دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من (رأي) فإنما أنا بشر)) (1).