وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - أعطاها خادما، قالت: كفتني سياسة الفرس فجاء رجل، فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبى ذلك الزبير؛ فتعال فاطلب إلي والزبير شاهد فجاء، فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، فقلت: ما لك بالمدينة إلا داري؟ فقال الزبير: ما لك أن تمنعي رجلا فقيرا يبيع، فكان يبيع إلى أن كسب، فبعته الجارية، فدخل علي الزبير وثمنها في حجري، فقال: هبيها لي، فقلت: إني قد تصدقت بها (1).