ابن أبي أوفى: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما هذا يا معاذ؟!))، قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه)). للقزويني (1).