وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد على صفية بنت حيي في شيء، فقالت صفية: يا عائشة هل لك أن ترضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عني ولك يومي؟ فقالت: نعم، فأخذت خمارا لها مصبوغا بزعفران فرشته بالماء؛ ليفوح ريحه، ثم قعدت إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عائشة إليك عني إنه ليس يومك))، فقالت: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فأخبرته بالأمر فرضي عنها. للقزويني (1).