أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 4051–4075 من 10,068
وفى رواية عن أبي أسيد لما دخل عليها - صلى الله عليه وسلم - قال: ((هبي نفسك لي)) قالت: وهل تهب الملكة نفسها (لسوقة؟) (1) فأهوى بيده يضعه عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك. قال قد عذت بمعاذ ثم خرج وقال: ((يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها)) (2).
وفى أخرى: تزوج - صلى الله عليه وسلم - أحيمة بنت شراحيل، بنحوه (1).
وللشيخين عن سهل بن سعد رضي الله عنه بنحوه، وفيه: فقالوا لها أتدرين من هذا قالت لا قالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك (1).
أم شريك: أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
أنس: قالوا يا رسول الله، ألا تتزوج من نساء الأنصار قال: ((إن بهن غيرة شديدة)). هما للنسائي (1).
علقمة: كنت أمشي مع عبد الله بمنى فلقيه عثمان، فقال: يا أبا عبد الرحمن ألا أزوجك جارية شابة، لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)). للستة إلا مالكا (1).
معقل بن يسار: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: ((لا)). ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: ((تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن جبير قال (لي) (1) ابن عباس هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء. يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (2).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)). لمسلم والنسائي (1).
ابن أبي نجيح رفعه: ((مسكين، مسكين، رجل ليست له امرأة)). قالوا: وإن كان كثير المال؟ قال: ((وإن كان كثير المال، مسكينة، مسكينة امرأة ليس لها زوج)). قالوا: وإن كانت كثيرة المال؟ قال: ((وإن كانت كثيرة المال)). (لرزين) (1) (2).
أبو هريرة رفعه: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمرو رفعه: ((لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن، فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل)) (1).
أنس رفعه: ((من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج (بحرائر) (1))). للقزويني بضعف (2).
جابر: تزوجت فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما تزوجت؟)) قلت: تزوجت ثيبا. فقال: ((ما لك وللعذارى ولعابها)).
وفي رواية: ((فهلا بكرا تلاعبك وتلاعبها)). للستة إلا مالكا (1).
عبد الرحمن بن سالم بن عقبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، عن أبيه، عن جده رفعه: ((عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير)). للقزويني وعبد الرحمن مجهول (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة فأتى امرأته زينب، وهي تمعس (منيئة) (1) لها، فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه فقال: ((إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه)). لمسلم والترمذي وأبو داود (2).
أبو ذر: قال دخل عكاف بن بشر التميمي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((يا عكاف هل لك من زوجة؟)) قال: لا. قال: ((ولا جارية؟)). قال: ولا جارية. قال: ((وأنت موسر بخير؟)) قال: وأنا موسر بخير. قال: ((وأنت إذا من إخوان الشياطين لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم أبالشيطان تمرسون؟ ما للشيطان سلاح أبلغ في الصالحين من النساء، إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرءون من الخنا، ويحك يا عكاف إنهن صواحب أيوب، وداود، ويوسف، وكرسف)) قال له بشر بن عطية: من كرسف يا رسول الله؟ قال: ((رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاث مائة عام يصوم النهار ويقوم الليل، ثم إنه كفر بالله بسبب امرأة عشقها، وترك ما كان عليه من عبادة الله ثم استدركه الله ببعض ما كان منه فتاب عليه. ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المدبرين)) قال: زوجني يا رسول الله، قال: ((زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميري)). لأحمد براولم يسم (1).
أنس رفعه: ((من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق الله في النصف الباقى)). «للأوسط» (1).
عائشة رفعته: ((تزوجوا النساء يأتينكم بالأموال)). للبزار (1).
جابر رفعه: ((ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه، وأن يبارك له: من سعى في فكاك رقبة ثقة بالله، واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له، ومن تزوج ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه، وأن يبارك له، ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن يعينه وأن يبارك له)). «للأوسط»، «الصغير» (1).
ابن عمر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له. للستة (1).
عدي بن حاتم: أن رجلا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((بئس الخطيب أنت، قل ومن يعص الله ورسوله)). لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: ((إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما})) (1).
وفى رواية بعد ورسوله: ((أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لايضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا)). لأصحاب السنن بلفظ أبي داود (1).