ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبح عندها يوما واجما فقالت له: قد استنكرت هيئتك منذ اليوم فقال: ((إن جبريل كان وعدني أن يلقاني فلم يلقني، أما والله ما أخلفني)) فظل يومه ذلك على ذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت فسطاط فأمر به فأخرج ثم أخذ ماء فنضح مكانه فلما أمسى لقيه جبريل، فقال: ((كنت وعدتني أن تلقاني البارحة)) قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، فأصبح فأمر بقتل الكلاب يومئذ، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، وترك كلب الحائط الكبير (1).