أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3576–3600 من 10,068
وفي رواية: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية حتى يبيت بذي طوى ثم يصلي ويغتسل، ويحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله (1).
وعنه: قال نافع: إن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة. لمسلم (1).
ولأبي داود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله. ولبقيتهم إلا النسائي نحو ذلك (1).
ابن عباس: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، والترمذي (1).
ولهم ولأبي داود: عن عائشة: نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج (1).
أبو رافع: لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكنني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل. لمسلم، وأبي داود (1).
أسامة بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من الغد يوم النحر، وهو بمنى: ((نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر)) يعني بذلك: المحصب، وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب، أو بني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي)) - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين وأبي داود (1).
العلاء بن الحضرمي رفعه: ((يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا)).
وفي رواية: ((للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر)) كأنه لا يزيد عليها. للستة إلا مالكا (1).
نافع: أن ابن عمر أقبل من مكة حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام. لمالك (1).
ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه قال: ((نعم)) وذلك في حجة الوداع. للستة (1).
وفي رواية: أن رجلا قال: يا نبي الله، إن أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه، قال: ((أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه)) قال: نعم، قال: ((فدين الله أحق)) (1).
وفي أخرى: وهو شيخ كبير لا يثبت على الراحلة، وإن شددته خشيت أن يموت (1).
ولأحمد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للفضل ابن أخي: إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له (1).
وعنه: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت، فقال: ((لو كان عليها دين كنت قاضيه؟)) قال: نعم، قال: ((فاقض الله فهو أحق بالقضاء)). للشيخين، والنسائي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة، قال: ((ومن شبرمة)) قال: أخ لي أو قريب لي، فقال: ((حججت عن نفسك)) قال: لا، قال: ((فحج عن نفسك، ثم حج عن شبرمة)). لأبي داود (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي ركبا بالروحاء، فقال: ((من القوم؟)) قالوا: المسلمون فقالوا: من أنت؟ فقال: ((رسول الله)) فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: ((نعم ولك أجر)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
جابر: كنا إذا حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان. للترمذي وقال: غريب، وأجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها (1).
زيد بن أرقم رفعه: ((من حج عن أبيه أو عن أمه أجزأ ذلك عنه وعنهما)). «للكبير» براولم يسم (1).
أبو هريرة رفعه: ((من حج عن ميت فللذي حج عنه مثل أجره، ومن فطر صائما فله مثل أجره، ومن دعا إلى خير فله مثل أجر فاعله)). «للأوسط» وفيه علي بن يزيد بن بهرام (1).
عمر: كان يكبر في مسجد منى ويكبر من في المسجد، فترج أسواق منى من التكبير حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، يقولون: كبر عمر فيكبرون. للبخاري في ترجمة، و «للموطأ» نحوه (1).
ابن عمر: يكبر في فسطاطه ويكبر الناس لتكبيره دبر الصلاة، وفي غير وقت الصلاة، وإذا ارتفع النهار وعند الزوال، وإذا ذهب يرمي الجمار. ... للبخاري في ترجمته (1).
وفي ترجمة أخرى: عنه وعن أبي هريرة: كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما (1).
عبد الرحمن بن معاذ: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول، ونحن في منازلنا وطفق يعلمهم مناسكهم، حتى بلغ الجمار فوضع إصبعيه السبابتين ثم، قال: بحصى الخذف. ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار أن ينزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد. للنسائي (1).
ولأبي داود: ((لينزل المهاجرون ها هنا)) وأشار إلى ميمنة القبلة ((والأنصار ها هنا))، وأشار إلى ميسرة القبلة، ثم قال: ((لينزل الناس حولهم)) (1).