أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3151–3175 من 10,068
للموصلي نحوه، وزاد: ((وإذا تغولت لكم الغيلان فبادروا بالأذان ولا تصلوا على جواد الطريق ولا تنزلوا عليها فإنها مأوى الحيات والسباع)). للموصلى (1).
عن عبد الرحمن بن عائذ، أرسله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ثلاثة لا يحبهم الله: رجل نزل بيتا خربا، ورجل نزل على طريق السبل، ورجل أرسل دابته ثم جعل يدعو الله أن يحبسها)). الطبراني في «الكبير»، بلين (1).
عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل)). أبو داود (1).
عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان الناس إذا نزلوا منزلا، قال عمرو: كان الناس إذا نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان)). فلم ينزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب لعمهم. أبو داود (1).
عن أبي قتادة قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه. مسلم (1).
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه قال: غزوت مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - مناديا فنادى بالناس: من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له. لأبي داود (1).
عن أنس بن مالك قال كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال. أبو داود (1).
عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل على راحلة له قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)) قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل. مسلم (1).
عن جابر بن عبد الله حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أراد أن يغزو فقال: ((يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة)) -يعني: أحدهم- قال: فضممت إلي اثنين أو ثلاثة قال: ما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي. أبو داود (1).
عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله حدثهم قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف ويدعو لهم. أبو داود (1).
عن ابن عمر رفعه: ((سفر المرأة مع عبدها ضيعة)). للبزار، و ((الأوسط)) بضعف (1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة)). للبخاري (1).
ومن رواياته: ((مسيرة يوم، ومسيرة ليلة، ومسيرة بريد، ومسيرة ثلاث)).
عن أبي سعيد قال سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها أو زوجها)). مسلم في كتاب الحج (1).
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس)). مسلم (1).
عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الجرس مزامير الشيطان)). مسلم (1).
عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر)). أبو داود (1).
عن عباد بن تميم: أن أبا بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولا قال عبد الله بن أبي بكر: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعت. أبو داود (1).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله)). البخاري (1).
عن الشعبي: أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا)). البخاري (1).
عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم)). قلنا ومنك، قال: ((ومني، ولكن الله أعانني عليه فأسلم)) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قبل حفظه، وسمعت علي بن خشرم يقول: قال سفيان بن عيينة في تفسير قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ولكن الله أعانني عليه فأسلم)) يعني: أسلم أنا منه، قال سفيان: والشيطان لا يسلم ((ولا تلجوا على المغيبات)) والمغيبة المرأة التي يكون زوجها غائبا. الترمذي (1).
قال مالك: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المعرس إذا قفل راجعا إلى المدينة حتى يصلي فيها ما بدا له لأنه بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرس به. أبو داود (1).
أن النبي - صلى الله عليه وسلم -[نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا] [قال ابن عباس فطرق رجلان بعد نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا]. الترمذي (1).
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا)). أبو داود (1).
عن مطرف، قال: لا بأس بالتجارة في البحر وما ذكره الله إلا بحق: {وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله}. لرزين.